انتقادات أميركية أوروبية للانتخابات الإيرانية   
الثلاثاء 1425/1/4 هـ - الموافق 24/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مشاجرة خلال أول جلسة بعد الانتخابات (الفرنسية)
انتقدت الولايات المتحدة أمس الاثنين الانتخابات التشريعية التي جرت في إيران الجمعة، وقالت إن تلك الانتخابات لم تستوف المعايير الدولية.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "سبق أن عبرنا عن مخاوفنا قبل الانتخابات وأوضحنا أن الطريقة المعتمدة للإعداد لها تنطوي على خطأ جوهري.. وقد جرت على هذا النحو".

وأكد أن "الضغوط من أجل الإصلاحات والديمقراطية في إيران ستستمر رغم النكسة التي تمثلها هذه الانتخابات" التي هيمن عليها المحافظون.

وفي بروكسل أعرب الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين في مشروع بيان مشترك من المقرر أن يصدر عن اجتماع وزراء خارجية الدول الـ 15 عن "أسفه العميق" بعد استبعاد المرشحين الإصلاحيين من الانتخابات التشريعية في إيران ما يشكل "نكسة للديمقراطية".

وذكر نص للبيان أن هذا التدخل شكل نكسة للعملية الديمقراطية في إيران إذ جعل "من المستحيل على الشعب الإيراني القيام بخيار ديمقراطي حقيقي".

وفي العاصمة الإيرانية شهد مجلس الشورى مشاجرة خلال أول جلسة بعد الانتخابات، عندما شكك نواب إصلاحيون بشرعيتها إثر فوز المحافظين بأغلبية المقاعد.

وتصاعد التوتر عندما ألقى النائب المحافظ قدرة الله علي خاني مسؤولية ما حدث على الإصلاحيين الذين يشكلون أكثرية في المجلس الذي تنتهي ولايته يوم 28 مايو/ أيار القادم.

في حين اتهمت النائبة الإصلاحية فاطمة حقيقتجو المحافظين بأنهم يريدون "إسلاما شبيها بطالبان"، وهي من بين 80 نائبا إصلاحيا منعتهم لجان الرقابة الانتخابية من الترشيح للانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة