برلمان مقدونيا يناقش المصادقة على الحكومة الائتلافية   
الأحد 1422/2/20 هـ - الموافق 13/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دبابات الاجيش المقدوني تقصف مواقع للمقاتلين الألبان
اتخذت السلطات المقدونية إجراءات أمنية مشددة ووضعت الجيش وقوات أمنها في حالة تأهب مع بدء مناقشة البرلمان المصادقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية. واستأنف الجيش قصفه  لمواقع المقاتلين الألبان الذين نفوا مقتل ثلاثين مسلحا منهم.  .

ويواجه البرلمان ضغوطا في المصادقة على حكومة الوحدة الوطنية مع استمرار القتال بين الجيش والمقاتلين الألبان، بعدما هدد حزب الرخاء الديمقراطي الألباني المشارك في الائتلاف الحكومي الجديد بالانسحاب إذا لم يوقف الجيش هجماته على المقاتلين.

وقال السكرتير العام للحزب محمد هاليلي إن حزبه غير متفائل بالمضي في الانضمام لهذه الحكومة، وأشار إلى أن الحكومة لم تلتزم بتعهداتها بوقف قصير لإطلاق النار عند إعلانها تشكيل الائتلاف. وجدد دعوته بضرورة إشراك المقاتلين الألبان في المحادثات الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

من جانبه قال رئيس الوزراء المقدوني ليوبكو جورجيفسكي إن الهدف من وراء التحالف الحكومي هو جلب الاستقرار والأمان للبلاد، وكرر رفضه إجراء محادثات مباشرة مع المسلحين. ويقول مراقبون إن قرار تشكيل حكومة وحدة وطنية جاء نتيجة ضغوط دبلوماسية مارسها الغرب الذي رحب بالاتفاق، ورأى فيها صيغة أفضل لعزل المقاتلين الألبان.

المقاتلون ينفون
شرطي مقدوني يراقب الأوضاع في قرية ألبانية
في السياق نفسه نفى المقاتلون الألبان ما أعلنه الجيش المقدوني عن مقتل ثلاثين مسلحا من أصل ألباني في هجوم شنته وحداته أمس السبت.

وكان الجيش المقدوني قد أعلن أنه قتل 30 من مقاتلي جيش التحرير الوطني الألباني في عملية كبيرة شاركت فيها دبابات ومدفعية ومروحيات قصفت بالقنابل مواقع للمقاتلين بالقرب من قريتين يسيطرون عليهما شمال شرق البلاد.

ونقلت رويترز عن أحد قادة المقاتلين الألبان ويدعى خوجة القول إن الهجوم لم يسفر عن إصابة أي من المقاتلين بجروح، وأضاف على الرغم من امتلاكهم لأسلحة ثقيلة فإنهم لم يتمكنوا حتى من الاقتراب من مواقعنا.

وقال إن المقاتلين المسلحين ببنادق كلاشنيكوف وبنادق آلية ومدافع مورتر خفيفة لم يفقدوا غير مقاتل واحد منذ أربعة أيام.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من اتفاق الأحزاب الرئيسية في مقدونيا على تشكيل ائتلاف حكومي لإنهاء حرب أهلية تهدد وحدة البلاد. وقد أكدت الأحزاب أن مهمتها الأساسية العمل على ترسيخ الأمن الداخلي والعمل على مواصلة الحوار بين الأقلية الألبانية والأغلبية السلافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة