عباس يلتقي هنية قريبا وحماس تهدد بإسقاط حكومة طوارئ   
السبت 1427/9/28 هـ - الموافق 21/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)
هنية (يسار) هدد بإسقاط أية حكومة طوارئ قد يلجأ عباس لتشكيلها (رويترز-أرشيف)

وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غزة حيث يتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية ليقنعه بقبول حكومة كفاءات وطنية للخروج من الأزمة الحالية, وهو ما ترفضه حماس متمسكة بحكومة وحدة.
 
وقال هنية إن حكومة الكفاءات مرفوضة, تماما كما هي مرفوضة حكومة طوارئ، مضيفا أن حماس لن تمنحها ثقتها بالتشريعي.
 
حكومة الشرعية
غير أن عباس جدد الإشارة إلى لون التشكيلة التي يريدها، حين قال في رام الله إنها ستكون "حكومة تحترم الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية لرفع الحصار عن شعبنا".
 
مصادر فلسطينية قالت إن من فتح النار قريب شخص قتل باشتباكات مطلع الشهر (الفرنسية)
وتأتي الزيارة غداة اتفاق بين حماس وحركة التحرير الوطني (فتح) بوساطة مصرية لوقف الاعتداءات والحملات الإعلامية وتحكيم لغة الحوار, على أن يبدأ اليوم مكتب تنسيق مشترك بغزة متابعة التنفيذ.
 
كما أشار  المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إلى وساطات من الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومن قطر ومصر, لجمع عباس بهنية, متوقعا لقاء موسعا لكافة الفصائل بعد عيد الفطر.
 
ظلال على الاتفاق
غير أن اتفاق حماس وفتح ألقى عليه بعض الظلال حادث إطلاق نار تعرض له بغزة موكب هنية الذي لم يصب بأي أذى, وإن  تضررت كثيرا آخر سيارات موكبه.
 
وقال مسؤولون إن من أطلق النار قريب لشخص قتل باشتباكات مطلع الشهر بين مسلحي حماس وفتح والتي لقي فيها 17 مصرعهم.
 
ونفت الحكومة أن يكون هنية مستهدفا, مكتفية بالقول إن إطلاق النار جاء في "توقيت يشهد توترات متنامية".
 
فرنسا والجدار
من جهة أخرى هاجمت حماس تصريحات وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الذي قال إنه "غير رأيه كثيرا" بشأن الجدار العازل بعد أن "أثبت جدواه الأمنية".
 
الجيش الإسرائيلي منع من تقل أعمارهم عن 45 عاما من دخول  القدس (الفرنسية)
وقالت حماس إن "الذي يعاني من الجدار العنصري هو الشعب  الفلسطيني وليس الشعب الفرنسي" واصفة إياه برمز للفصل العنصري.
 
وكان بلازي صرح لقناة (تي أف جي) التي تمثل الجالية اليهودية بفرنسا  بقوله "حتى وإن كان هذا الجدار يطرح لي مشكلة على الصعيد الأخلاقي، فعندما علمت أن عدد الهجمات تدنى بـ 80% بالمناطق التي بني بها، أدركت أنه لم يعد لي الحق بأن أفكر بهذه الطريقة حيال الإسرائيليين".
 
الجمعة الأخيرة
الجدار أمس منع آلاف الفلسطينيين من التوجه إلى الحرم القدسي لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في رمضان بالمسجد الأقصى.
 
ونصب الاحتلال الحواجز بالطريق الرئيسية بين الضفة والقدس، وبالمعابر الكبرى, ومنع مرور الرجال ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما.
 
ومع ذلك أدى نحو 150 ألف فلسطيني -حسب وزارة الأوقاف الفلسطينية- الصلاة بالحرم القدسي.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة صواريخ يدوية الصنع من طراز قسام وخمس قذائف هاون أطلقت من غزة على إسرائيل، ولم توقع أي جريح.
 
وقال الناطق إن صاروخا وقع بالمنطقة الصناعية قرب عسقلان, ووقع اثنان آخران قرب صحراء النقب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة