فصيل مقاتل يحذر من مشبوهين بالجيش الحر   
الثلاثاء 1434/12/18 هـ - الموافق 22/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:04 (مكة المكرمة)، 10:04 (غرينتش)
الخال ظاظا بين عدد من مقاتلي جيش الأنصار والمهاجرين (الجزيرة)

مدين ديرية-شمال سوريا

اتهم قائد "جيش الأنصار والمهاجرين" في سوريا عبد الرحمن الحلاق الغرب وأميركا و"حلفاءهم العرب" بـ"زرع مجموعات مشبوهة بصفوف الجيش الحر لمحاربة الإسلاميين وتشتيت الجبهات وتشويه صورتهم أمام الرأي العام والشعب السوري.

وأضاف أن "الغرب وأميركا والنظام السوري عملوا على زرع مجموعات تحت مسميات بالجيش الحر لجر الدولة الإسلامية والحركات الجهادية لمواجهات جانبية يساندها الإعلام العربي والغربي على حد سواء لتشويه تلك الحركات".

وأكد أن دولا عربية "تحاول شراء ذمم بعض المجموعات بالسلاح والمال من أجل ضرب علاقة الجماهير بالحركات الجهادية وإرباك الجبهات القتالية التي تقف الحركات الجهادية والمجموعات الشريفة من الجيش الحر صفا واحدا في قتالها ضد نظام بشار الأسد".

عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام في الخطوط القتالية (الجزيرة)

وحذر الحلاق من شن هجوم عسكري على جبهة النصرة أو الدولة الإسلامية في العراق والشام، متوعدا بالرد على أي هجوم يستهدفهما، كما حذر الولايات المتحدة الأميركية من مغبة توجيه ضربات لأي فصيل في سوريا، ومعتبرا أن أي عملية عسكرية معادية ضد أي فصيل تعني الحرب على الولايات.

وأكد الحلاق الملقب بـ"الخال ظاظا"، وهو اسم حركي أطلقه الثوار عليه في بداية الثورة، أن وضع التنظيم وقائده على لائحة الإرهاب لن يزيدهم "إلا إصرارا وعزيمة"، معتبرا أن هذه القائمة "وسام شرف لأن هذا يثبت أننا على حق".

وقال إن سبب وضع هذه التنظيمات على قائمة "الإرهاب" هو أنها "خدمت الثورة السورية بحق، والغرب والدول العربية لا يريدون هذا"، مضيفا أن هناك دولا عربية ساعدت على وضع التنظيم على قائمة الإرهاب، كما تعتقل أفرادا من عائلات عناصر التنظيم الذين يشاركون في القتال الدائر في سوريا.

ويرتبط جيش الأنصار والمهاجرين بعلاقات قوية مع التنظيمات الجهادية، كما يرتبط بعلاقات طيبة مع مجموعات بالجيش الحر خصوصا جبهة النصرة، والدولة الإسلامية، وأحرار الشام الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة