متابعة أميركية لانتخابات مصر   
الأربعاء 1433/1/19 هـ - الموافق 14/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:26 (مكة المكرمة)، 23:26 (غرينتش)

 زيارة الوفد الأميركي للجنة الانتخابات في القاهرة (الجزيرة)

أنس زكي-القاهرة


زار وفد تابع لمنظمة كارتر للرقابة على الانتخابات -التي يرأسها الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر- دار القضاء العالي في القاهرة، حيث التقى مع رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم.

وقالت مصادر في اللجنة إن الوفد ناقش مع إبراهيم الانتخابات البرلمانية الحالية، وتم إبداء بعض الملاحظات بشأن المرحلة الأولى من الانتخابات، ومنها استمرار الدعاية الانتخابية أمام اللجان وفي فترة الصمت الانتخابي، ونقص قوات الشرطة أمام بعض اللجان، وكذلك عدم التجهيز الكافي لمقرات فرز الأصوات.

وأكد رئيس اللجنة أنه تم الوقوف على السلبيات التي حدثت في المرحلة الأولى لتلافيها في المرحلة الثانية التي تنطلق اليوم الأربعاء، ثم في المرحلة الثالثة والأخيرة.

وكان من المقرر أن يلتقي رئيس لجنة الانتخابات مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري أمس -حسب رغبة الأخير كما قال إبراهيم- لكن اللقاء لم يتم، مما أغضب كثيرا من الصحفيين الذين بقوا فترة طويلة في انتظار هذه الزيارة.

جيمي كارتر سيقوم بزيارة لمصر ربما تتزامن مع إجراء الجولة الثالثة من الانتخابات (الفرنسية)
زيارة كارتر
ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر بزيارة اللجنة العليا للانتخابات خلال زيارة مقبلة لمصر ربما تتم بالتوازي مع إجراء المرحلة الثالثة من هذه الانتخابات التي تعد الأولى بعد ثورة 25 يناير/كانون ثاني.

وسبق للسفيرة
الأميركية بالقاهرة آن باترسون أن قامت بزيارة لرئيس اللجنة العليا للانتخابات في وقت سابق من الشهر الجاري، أكدت خلالها متابعة الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري الأحداث الجارية في مصر -ومنها الانتخابات البرلمانية- باهتمام شديد.

كما أشادت السفيرة بالمرحلة الأولى من الانتخابات ،وقالت إنها كانت شفافة وسارت بشكل طبيعي، وعرضت تقديم مساعدات مالية للجنة، لكن رئيس اللجنة رفضها، وقال إنه لا يتلقى دعما إلا من خلال الحكومة المصرية.

وضمن اهتمام الدول الغربية بالانتخابات المصرية، قام وفد تابع للمعهد الديمقراطي البريطاني بزيارة رئيس اللجنة العليا للانتخابات لمناقشة آخر التطورات في هذا الشأن، دون أن ترشح بعد أنباء تفصيلية عن هذا اللقاء.

حوار
وتعليقا على هذه اللقاءات ،قال مدير تحرير مجلة الديمقراطية بشير عبد الفتاح إنها تنطلق من أهمية مصر والمرحلة الانتقالية التي تمر بها بالنسبة للدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي تحرص على متابعة كل التطورات ومحاولة فهمها، عبر فتح قنوات اتصال مع الدوائر الرسمية وغير الرسمية على حد سواء.

ولا يرى عبد الفتاح في هذه اللقاءات نوعا من التدخل في شؤون مصر أو انتخاباتها، وإنما يعتبر ذلك نوعا من الحوار والنصح بغرض تلافي بعض العيوب الإدارية والفنية التي شهدتها المرحلة الأولى من الانتخابات، انطلاقا من أن المجتمع الدولي معني بمسألة التحول الديمقراطي في مصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة