واشنطن لا تملك معلومات مؤكدة في انفجار الناقلة الفرنسية   
الثلاثاء 1423/8/2 هـ - الموافق 8/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
صورة لناقلة النفط الفرنسية

ــــــــــــــــــــ
مالكو ناقلة النفط الفرنسية يصرون على فرضية أن الانفجار نتج عن هجوم وليس مجرد حادث
ــــــــــــــــــــ

ثمانية آلاف طن من النفط الخام تتسرب إلى خليج عدن مما يهدد بكارثة بيئية
ــــــــــــــــــــ

أعلن الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن الولايات المتحدة لا تملك عناصر مؤكدة بشأن أسباب الانفجار الذي أدى إلى اندلاع حريق على متن ناقلة النفط الفرنسية "ليمبورغ" قبالة الشواطئ اليمنية. وقال المتحدث في مؤتمر صحفي إن واشنطن ما زالت تقيم الوضع لكنها لم تتوصل إلى نتيجة بشأن أسباب الحادث.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين أن الولايات المتحدة تقترح تقديم المساعدة لفرنسا واليمن للتحقيق في الانفجار. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن واشنطن على استعداد لمساعدة المحققين الفرنسيين واليمنيين دون التعليق على أسباب الحادث.

وقال مسؤول في الخارجية طالبا عدم ذكر اسمه إن محققين من البحرية الأميركية توجهوا إلى اليمن وإن المعلومات المتوفرة حاليا تتحدث عن انفجار داخل الناقلة مما يدعم الفرضية التي تتبناها صنعاء بأنه حادث عرضي.

في السياق نفسه فتح قسم مكافحة الإرهاب بمكتب الادعاء العام في باريس الأحد تحقيقا أوليا حول الانفجار الذي تعرضت له الناقلة في خليج عدن باليمن.

وقال مصدر قضائي إن قسم مكافحة الإرهاب بالنيابة العامة في باريس كلف الأجهزة الفرنسية لمكافحة الإرهاب بإجراء تحقيق حول الحادث.

فرضية الهجوم
جهود للسيطرة على حريق الناقلة
وقد أصر خبراء أمن ومالكو ناقلة النفط الفرنسية على فرضية أن الانفجار نتج عن هجوم وليس مجرد حادث. وقال متحدث باسم مالكي الناقلة التي تقوم بتشغيلها مؤسسة أورونافا الاثنين إن الناقلة التي شيدت عام 2000 ذات هيكل مزدوج مما يجعلها تتمتع بحماية مضاعفة في حالة أي تصادم.

وأوضح الكابتن بيتر رايس أن غرفة المحركات لم تتأثر وأن الانفجار أحدث ثقبا في هيكل الناقلة عند مستوى المياه، بما يعني أن الأمر ناتج عن نوع من المتفجرات القوية.

واتفق خبراء أمن مع وجهة نظر رايس بعدما قيل إن طاقم الناقلة شاهد قاربا صغيرا يقترب منها في حين كان زورق يقوم بإرشادها إلى الميناء.

وقال متحدث باسم فريق الإنقاذ الهولندي سفيتزر إن النيران لم تنتشر على سطح الناقلة وإنها انحصرت في منطقة الخسائر عند صهريج الشحن الرابع على الجانب الأيمن من الناقلة. وأكد مالكو الناقلة وفريق الإنقاذ أن ثمانية آلاف طن من النفط الخام تسربت وأن كثيرا من النفط احترق على ما يبدو.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن بلاده لا تستبعد أي فرضية في إطار انفجار ناقلة النفط الفرنسية.

واستبعدت الحكومة اليمنية في وقت سابق أن يكون الهجوم مماثلا للهجوم على المدمرة الأميركية كول في أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

ولكن مديرا في شركة أوروناف التي تملك الناقلة قال إنه يعتقد أن إرهابيين يستخدمون زورقا ربما هم المسؤولون عن الانفجار الذي أدى إلى جرح 12 من أفراد الطاقم الـ25, في حين اعتبر بلغاري في عداد المفقودين. والطاقم مؤلف من ثمانية فرنسيين و17 بلغاريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة