مقتل ثلاثة جنود من التحالف وثمانية من طالبان بأفغانستان   
الأحد 2/6/1428 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:47 (مكة المكرمة)، 18:47 (غرينتش)
تزايد قتلى جنود قوات التحالف في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
 
لقي ثلاثة جنود من قوات التحالف مصرعهم بمعية مترجم أفغاني جراء انفجار جنوب أفغانستان، في حين قتل شرطيان أفغانيان وثمانية من عناصر حركة طالبان في مواجهات قرب الحدود الإيرانية غرب البلاد.
 
وتزامنت هذه التطورات مع تبني حركة طالبان تفجير حافلة للشرطة وسط كابل، ما أوقع ما لا يقل عن 39 قتيلا بينهم أربعة أجانب وعشرات الجرحى.
 
جنود ومترجم
ونقلت مصادر صحفية عن متحدث باسم قوات التحالف -التي تقودها الولايات المتحدة- قوله إن ثلاثة جنود من قواتها ومترجما أفغانيا قتلوا اليوم جراء انفجار شحنة ناسفة في جنوب أفغانستان.
 
وأضاف المتحدث ديفد وولش أن الانفجار وقع لدى مرورعربتهم في ولاية قندهار جنوب البلاد، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
وبذلك يرتفع إلى 87 عدد جنود قوات التحالف والقوة الدولية للمساعدة على الأمن في أفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذين قتلوا في أغلبهم خلال معارك منذ بداية العام الجاري.
 
وكان 191 جنديا أجنبيا -أغلبهم أميركيون- قتلوا العام الماضي في أفغانستان.
 

طالبان تبنت تفجير حافلة وسط كابل
خلف 39 قتيلا (الفرنسية)
اشتباكات على الحدود
وفي سياق متصل أعلن قائد الشرطة الأفغانية رحمة الله صافي أن مجموعة من حركة طالبان هاجمت الليلة الماضية المركز الحدودي في قلعة نزار بولاية هرات حيث دارت اشتباكات استمرت أربع ساعات.
 
وأوضح المتحدث -حسب تقارير صحفية- أن هذه المواجهات التي وقعت في منطقة حدودية مع إيران أسفرت عن مقتل شرطيين وثمانية من عناصر طالبان، متهما الحركة بمحاولة الاستيلاء على المركز. ولم يتسن التحقق من هذه الحصيلة من مصدر مستقل.
 
وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد ذكر مؤخرا أن كميات من الأسلحة وصلت إلى طالبان عبر إيران، مضيفا أنه من الصعوبة بمكان التصديق بأن طهران ليست على علم بما يجري عبر حدودها.
 
وذكر مراسل الجزيرة أن حركة طالبان تحدثت عن استيلائها على مديريتين جنوب أفغانستان، إضافة إلى تمكنها من قتل40 من أفراد الشرطة والجيش الأفغانيين وعناصر من قوات التحالف.
 
الحدود الإيرانية الأفغانية شهدت مواجهات
بين القوات الحكومية وطالبان (الفرنسية-أرشيف)
هجوم انتحاري
وفي تطورات موازية تبنت حركة طالبان في وقت سابق اليوم تفجير حافلة للشرطة وسط كابل، ما أوقع ما لا يقل عن 39 قتيلا بينهم أربعة أجانب وعشرات الجرحى.
 
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن الهجوم انتحاري وتم بسيارة مفخخة.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية -ومقرها باكستان- عن متحدث آخر باسم طالبان قوله إن "العملية نجحت بنسبة 100% إذ إننا ضربنا هدفنا وهو الشرطة".
 
وفي وقت سابق قال قائد الشرطة الجنائية علي شاه بكتيوال إن 35 قتيلا على الأقل من الشرطة، مشيرا إلى أن الحافلة كانت تقل مدربين للشرطة إلى الكلية التي يعملون فيها. وأكد أن الانفجار ناجم عن هجوم انتحاري، لكن لم ترد معلومات عن القتلى الأجانب وسبب وجودهم في المنطقة.
 
وكانت مصادر في الشرطة أشارت إلى أن الانفجار الذي وقع خلال ساعة الذروة المرورية صباحا، ربما يكون ناجما عن عبوة ناسفة زرعت داخل الحافلة وتم تفجيرها عن بعد أو بجهاز توقيت.
 
ونقل مراسل الجزيرة عن مسؤول أمني أفغاني قوله إن حصيلة القتلى بلغت 35، مضيفا أن معظمهم كانوا مدرسين وأساتذة في أكاديمية الشرطة فضلا عن جرح عدد كبير من المدنيين.
 
وتوقعت مصادر أمنية أفغانية ارتفاع عدد القتلى نظرا للإصابات البليغة التي سببها الانفجار بين ركاب الحافلة وبعض المارة.
 
ويعتبر هذا التفجير الهجوم الانتحاري الخامس في أفغانستان خلال ثلاثة أيام والأعنف فيها.
 
وجاء الهجوم بعد يوم من هجوم بسيارة مفخخة تبنته طالبان واستهدف قافلة للقوة الدولية للمساعدة على الأمن في أفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) غربي كابل وأوقع أربعة قتلى -بينهم جندي أجنبي- وخمسة جرحى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة