إثيوبيا تفتتح سفارة بالعاصمة الصومالية   
الاثنين 1428/5/12 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
مسفين (وسط) يرقص على أنغام الموسيقى الصومالية في حفل افتتاح السفارة (الفرنسية)

افتتحت إثيوبيا سفارة لها في مقديشو في خطوة تريدها أن تؤكد أن الأمن استتب في العاصمة الصومالية.
 
وقال وزير خارجية إثيوبيا سيوم مسفين في افتتاح السفارة -التي تضم طابقين وتقع قرب القصر الرئاسي- إن "حضوري يرمز إلى السلام في الصومال", داعيا المجموعة الدولية إلى الاقتداء ببلاده.
 
غير أن منظر القناصة الإثيوبيين المنتشرين من حول المكان كان يوحي بأن الأمن لم يستتب تماما.
 
شكرا لكم
الدعوة ذاتها وجهها رئيس الحكومة الانتقالية الصومالي علي محمد غيدي الذي كان حاضرا في مراسم الافتتاح, شاكرا لإثيوبيا "تضحياتها ودماء جنودها التي سالت من أجل الصومال".
 
وتنضم إثيوبيا بذلك إلى كل من السودان وليبيا البلدين الوحيدين اللذين حافظا على تمثيل دبلوماسي متواصل وإن كان متقطعا, منذ انهيار نظام سياد بري في 1991.
 
وجاء افتتاح السفارة في اليوم الثالث والأخيرة من زيارة قام بها مسفين إلى مقدشو التقى خلالها نحو 60 شخصية سياسية ودينية وعشائرية, ودعاهم إلى "الوحدة" والعمل من أجل إنجاح مؤتمر المصالحة المقرر في الـ14 من الشهر القادم.
 
ولعبت القوات الإثيوبية دورا حاسما في طرد المحاكم الإسلامية من مقديشو نهاية العام المقبل, وفي حملتين كبيرتين شنتهما القوات الحكومية ضد مسلحين في مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين, وشهدتا معارك وصفت بالأعنف منذ 1991 أوقعت 1670 قتيلا, حسب إحصاء لأسوشيتد برس, وهجّرت ربع سكان مقديشو.
 
غير أن الهجمات استمرت مع ذلك في مقديشو وإن بوتيرة أقل, وأودى آخر هجوم أمس باثنين من المارة عندما انفجرت عبوة استهدفت سيارة تقل معاونين لرئيس بلدية مقديشو, زرعت في كومة قمامة, وهو تكتيك يقول المراقبون إن اللجوء إليه بدأ يتزايد, ويذكر بأساليب المسلحين في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة