واشنطن: المفاوضات مع روسيا لتحديث اتفاقية ستارت ستتأخر   
الأربعاء 1430/4/12 هـ - الموافق 8/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)

أوباما وميدفيديف اتفقا على مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض الأسلحة النووية والخارجية الأميركية غير مهتمة بتسريعها(الفرنسية-أرشيف)
قالت المفاوضة الأميركية المكلفة بتحديث اتفاقية تخفيض الأسلحة الإستراتجية مع روسيا المعروفة بـ"ستارت" إن العمل على النسخة الجديدة منها قد يستغرق وقتا.

وذكرت روز غوتمولر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الاتفاقيات الملزمة التي ستتولى التفاوض مع روسيا "يجب أن نواصل الانتباه إلى الثمن الذي سيدفع في الشهور الستة المقبلة، واستدركت قائلة "إذا لم تسر الأمور على ما يرام لا يجب أن نستعجل كي نقول إننا انتهينا من الأمر".

وأضافت غوتمولر في مؤتمر بمعهد كارنيغي للسلام العالمي في واشنطن "أريد أن أقول بوضوح, من وجهة نظر الولايات المتحدة, سنعمل ما يتوجب علينا لإنجاز هذه المفاوضات".

يشار إلى أن اتفاقية ستارت لخفض الأسلحة الإستراتيجية الموقعة عام 1991 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق ينتهي مفعولها هذا العام، وتنص الاتفاقية على تدمير 80% من مخزون هذه الأسلحة الموجود لدى الطرفين الروسي والأميركي في أوروبا.

ومضت غوتمولر التي ستخلف المسؤول الأميركي عن اتفاقية ستارت إلى القول في المحاضرة إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عند الضرورة ستبحث في السبل الضرورية لإيجاد مزيد من الوقت للمفاوضات".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد اتفق مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف أثناء لقائهما في لندن على هامش قمة العشرين على مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنجاز مزيد من الخفض في الأسلحة النووية. ودعا أوباما في كلمة له في العاصمة التشيكية إلى التخلص من أسلحة الدمار الشامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة