أفريقيا تطالب الأطراف بجنوب السودان بتوقيع اتفاق   
الأحد 10/10/1436 هـ - الموافق 26/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:59 (مكة المكرمة)، 17:59 (غرينتش)

طالب مجلس السلم والأمن التابع لـ الاتحاد الأفريقي أطراف الصراع في جنوب السودان، بالتوقيع الفوري على مسودة تسوية للأزمة، التي تقدمت بها وساطة الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد) وشركاؤها مؤخرا.

وقال المجلس، في بيان أصدره اليوم الأحد، إن هذه الدعوة جاءت بعد يومين من استماع مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى تقرير لجنة التحقيق الخاصة بجنوب السودان، برئاسة الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو.

ووفقا للبيان، فقد دعا المجلس الأطراف المتنازعة إلى الاحترام الكامل لاتفاق وقف العدائيات، والوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة وإحلال السلام بأسرع ما يمكن.

وأعرب المجلس عن خيبة أمل أفريقيا من استمرار تلكؤ أطراف الصراع، وعدم وجود الإرادة السياسية للقادة المتحاربين في تقديم التنازلات، للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي الصراع في البلاد.

وأكد البيان التزام الاتحاد الأفريقي بدعم مسودة تسوية أزمة جنوب السودان، التي تقدمت بها وساطة "إيغاد" وشركائها الجمعة الماضي، ودعا الأطراف كافة إلى التوقيع على مسودة تسوية أزمة جنوب السودان يوم 17 من أغسطس/أب المقبل. 

يُذكر أن وساطة إيغاد وشركائها قامت يوم الجمعة الماضي بتسليم مسودة تسوية أزمة جنوب السودان، إلى الأطراف المعنية بالأزمة، للتوقيع عليها يوم 17 من أغسطس/أب المقبل.

ومنذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، تشهد جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء عام 2011، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لـ رياك مشار نائب الرئيس، بعد اتهام الرئيس سلفاكير ميارديت له بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، وهو ما ينفيه الأول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة