قائد إيساف الجديد يتعهد بإرساء الديمقراطية في كابل   
السبت 1423/12/13 هـ - الموافق 15/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود ألمان في (إيساف) يحرسون سيارة مسؤول أفغاني (أرشيف)
عبر الجنرال الألماني نوريرت فان هيست القائد الجديد للقوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) عن أمله بتعزيز التعاون مع الشرطة الأفغانية لدعم الأمن قبل الانتخابات المقرر إجراؤها العام القادم.

وكشف نوريرت للصحفيين أنه يسعى إلى تكثيف الدوريات المشتركة مع الشرطة الأفغانية، مؤكدا أن قوة المعاونة الدولية المؤلفة من 22 دولة ويتولى هو رئاستها ستساعد أفغانستان لاعتماد دستور جديد في المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيركا) قبل نهاية العام الحالي.

ومن المتوقع إصدار أول مسودة للدستور الذي سيحدد ما إذا كانت أفغانستان ستحظى بحكومة رئاسية أم برلمانية قريبا، وبمجرد الموافقة على الدستور سيتم إجراء انتخابات في البلاد بحلول يونيو/ حزيران من العام القادم.

ويرى دبلوماسيون أن عملية وضع اللمسات النهائية على الدستور يمكن أن تكون مثار خلاف بين الإسلاميين الذين يسعون إلى وضع دستور يستند إلى الشريعة الإسلامية وأنصار الدعوة إلى مزيد من التحرر واتباع أساليب غربية.

وكان الأمن قد أستقر نسبيا في كابل خلال الأشهر الماضية، بعد سلسلة من الحوادث التي وقعت العام الماضي ومن بينها حادث تفجير سيارة وسط المدينة في الخامس من سبتمبر/ أيلول الماضي مما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة 150 آخرين.

وعلى الرغم من ذلك سقطت بضعة صواريخ بالقرب من مقر قيادة القوات الألمانية في أفغانستان يوم الاثنين الماضي، وهو نفس اليوم الذي تسلمت فيه كل من ألمانيا وهولندا قيادة القوة الدولية وقوامها حوالي 4500 جندي، حيث ستتشارك الدولتان في قيادة القوة لمدة ستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة