استشهاد ناشط من الجهاد وجهود التهدئة تتواصل   
الأحد 1426/9/28 هـ - الموافق 30/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:11 (مكة المكرمة)، 19:11 (غرينتش)
المقاومة تحمل جيش الاحتلال فشل جهود التهدئة (الفرنسة-أرشيف)

في وقت تجري فيه جهود التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، استشهد ناشط في حركة الجهاد الإسلامي اليوم خلال اجتياح جيش الاحتلال لبلدة قباطيا شمال الضفة الغربية.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال قتلت رشد أبو زيد (21 عاما) وأصابت عضوا آخر في الجهاد الإسلامي، خلال تبادل إطلاق النار بين الجنود والناشطين اللذين تحصنا داخل مبنى.
 
وذكرت المصادر أن ثلاثين سيارة جيب وشاحنة لنقل الجنود تدعمها مروحيتان قتاليتان، شاركت في العملية.
 
وفي وقت سابق قصفت مدفعية إسرائيلية مناطق غير مأهولة شمالي قطاع غزة صباح اليوم, في تصعيد جديد للتوتر رغم دعوات دولية بضبط النفس في أعقاب تفجير الخضيرة الذي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة العشرات الأربعاء الماضي.

وكان قصف مدفعي قد استهدف جنوب القطاع يوم أمس بالذريعة نفسها. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا جراء القصف الذي قالت مصادر إسرائيلية إنه يأتي ردا على قذائف هاون أطلقت من شمال قطاع غزة في وقت سابق على جنوب إسرائيل.
 
وقد توعد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز حركة الجهاد الإسلامي بمزيد من الضربات، وقال إن "إسرائيل ستواصل هذه السياسة حتى القضاء على البنية التحتية للحركة".
 
موفاز يهدد بمزيد من الاعتداءات(الفرنسية)
التهدئة

وفي تطور آخر قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن جهودا أميركية وإسرائيلية وفلسطينية بذلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية, أدت الى وقف التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
 
وفي حين أكد خالد البطش القيادي بالجهاد وقف الهجمات, نفى أنور أبو طه عضو المكتب السياسي للحركة في بيروت وجود اتصالات مع السلطة الفلسطينية بهذا الصدد.
 
وقال البطش إن الحركة تجدد التزامها بالتهدئة، بشرط توقف إسرائيل عن شن مزيد من الغارات على المناطق الفلسطينية.
 
من جهة أخرى كشف أمين سر لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والإسلامية إبراهيم أبو النجا عن اتصالات جارية بين الفصائل والسلطة الوطنية وقيادات عربية لم يسمها من أجل التهدئة، واتهم إسرائيل بخرق الهدنة.
وقد دعت السلطة الفلسطينية في وقت سابق الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل لدى إسرائيل من أجل أن توقف إطلاق النار فورا، وأن توقف غاراتها الجوية على قطاع غزة.
 
الفلسطينيون: خروقات الاحتلال منعت بحث وضع حكومة قريع (الفرنسية)
عرقلة الحكومة

على صعيد آخر قال حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إن الظروف الأمنية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية عقب العملية التي وقعت في الخضيرة قبل أيام, تمنع المجلس من مواصلة إجراءات لحجب الثقة عن الحكومة.
 
وكان من المفترض أن يعلن رئيس المجلس روحي فتوح مساء السبت موعد جلسة خاصة لطرح الثقة في الحكومة التي يترأسها أحمد قريع، وذلك بعد أن اتهم المجلس تلك الحكومة بعدم القدرة على ضبط "حالة الانفلات الأمني بالشارع الفلسطيني".
 
وقرر المجلس التشريعي الأربعاء الماضي مواصلة إجراءات حجب الثقة عن حكومة قريع, وكلف رئيسه -حسب القانون- بالإعلان عن موعد الجلسة خلال ثلاثة أيام انتهت السبت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة