الحر يسيطر على داعل ويعزل درعا   
الجمعة 1434/5/18 هـ - الموافق 29/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)
مدينة داعل تعزل درعا عن دمشق (الجزيرة)

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على مدينة داعل في درعا، وكذلك على مستودعات "خان طومان" العسكرية بحلب، فيما قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 32 شخصا قتلوا اليوم الجمعة على يد القوات النظامية معظمهم في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الثوار سيطروا بالكامل على مدينة داعل بمحافظة درعا. وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية عمر الحوراني للجزيرة إن المدينة كانت مركزا رئيسا لقوات النظام، وهي تربط بين دمشق ودرعا وفيها الكثير من الحواجز المجهزة بعتاد كبير، وتعتبر أيضا مركز إمداد للكثير من الحواجز بالبلدات المحيطة.

واعترفت السلطات السورية بسيطرة الجيش الحر على داعل، ونقل التلفزيون السوري الحكومي عن عضو البرلمان السوري من محافظة درعا وليد الزغبي قوله: "المجموعات الارهابية حققت انتصارات في درعا".

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن سقوط داعل بيد الجيش الحر يجعل مدينة درعا "شبه معزولة" عن دمشق.

معارك وتعذيب
ويخوض مقاتلو المعارضة معارك ضارية مع جيش النظام غرب مدينة حلب، حيث تمكنوا من السيطرة على مستودعات خان طومان العسكرية وفيها أنواع مختلفة من الأسلحة والذخائر.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري بحلب تعرضا لنيران الطائرات الحوامة والحربية الليلة الماضية لتفريق كتائب الثوار التي تحاصرهما.

وأضاف المرصد أن اشتباكات دارت فجرا بين الطرفين في حي سيف الدولة بحلب، كما تحدث ناشطون عن اشتباكات بمحيط حي الشيخ مقصود، وأن المقاتلين باتوا على مسافة كيلومترين من الأحياء التي يسيطر عليها النظام وسط المدينة.

الثوار يصنعون صواريخ مضادة للطائرات بحلب (رويترز)
وأكد المرصد السوري أن اشتباكات دارت اليوم بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة هاجموا كتيبة نظامية قرب بلدة المليحة الشرقية بدرعا، كما تحدثت عدة مصادر عن قصف براجمات الصواريخ والمدفعية من كتائب النظام على محيط المسجد العمري ومبنى البريد بدرعا البلد وعلى مدينة طفس

على صعيد آخر قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 32 شخصا قتلوا اليوم الجمعة على يد القوات النظامية معظمهم في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، منهم سيدة و16 معتقلا قضوا تحت التعذيب وأربعة من مقاتلي الجيش الحر.

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت لجان التنسيق المحلية الليلة الماضية أن 15 معتقلا قضوا تحت التعذيب في فرع الأمن رقم 215 بالعاصمة، حيث تم دفنهم بمنطقة نجها قبل إبلاغ ذويهم.

وسقط عدد من القتلى في ريف دمشق بعد أن كثفت قوات النظام قصفها على كل من داريا والذيابية والبحدلية ومخيم الحسينية ومعضمية الشام ويلدا وببيلا والعتيبة.

كما قصف جيش النظام بالمدفعية الثقيلة والدبابات منطقتي القابون وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية، في حين يواصل الجيش قصفه بالطيران لمحطة الحافلات الرئيسة التي سيطر عليها الثوار.

وتدور اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام قرب منطقة السيدة زينب، وفي مدينة داريا وبلدات الذيابية والبحدلية وببيلا، وذلك بعد يوم من فشل جيش النظام في اقتحام كتيبة الكيمياء واللواء الـ39 بمنطقة عدرا بالريف الدمشقي.

وتحدث اتحاد تنسيقيات الثورة عن احتراق مستودعات للسلاح قرب الفوج رقم 14 ببلدة القطيفة في ريف دمشق.

وفي محافظة دير الزور، وثقت شبكة شام اندلاع اشتباكات عنيفة في حي الصناعة بين الجيش الحر وقوات النظام، كما تحدثت الشبكة عن اشتباكات عنيفة بالفرقة رقم 17 ومحيطها شمال مدينة الرقة، بالتزامن مع قصف عنيف من الطيران الحربي.

وعلى الساحل الغربي، قصفت مدفعية مرصد إنباتة في ريف اللاذقية بقذائف الهاون قرية دروين، كما أكد ناشطون أن الطيران الحربي قصف اليوم حي مساكن هنانو بحلب، وأن قتيلا وعدة جرحى سقطوا بقصف على مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة