عسكريون موريتانيون يتحدون الطايع في الانتخابات   
السبت 1424/6/5 هـ - الموافق 2/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عسكريون يهددون بإحباط محاولات الرئيس الموريتاني الترشح لولاية جديدة (رويترز)
قال عسكريون موريتانيون سابقون إنهم سيعملون لإسقاط الرئيس الحالي معاوية ولد الطايع إذا رشح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد عشرة من الموريتانيين ذكروا أنهم عسكريون سابقون أنهم أنشؤوا "الجبهة الوطنية للتحرير" في أعقاب اجتماع سري عقده ضباط سابقون كبار موريتانيون من أصول مختلفة في إحدى مدن مالي في الفترة من 16 إلى 20 يوليو/تموز.

وأكد الضابط الموريتاني السابق الذي تحدث باسم هؤلاء الضباط والجنود من العاصمة السنغالية دكار، أن الجبهة تضم أكثر من 2300 جندي موضحا أن "قيادة للعمليات شكلت لتقوم بجولة في العواصم الأفريقية".

وأشار الضابط إلى أن الجبهة الوطنية للتحرير "تعارض كل الأيديولوجيات المستوردة مثل التيارات البعثية والناصرية والإسلامية" مؤكدا أنها لم تشارك في محاولة الانقلاب التي جرت في الثامن من يونيو/حزيران في موريتانيا.

وكان الحزب الجمهوري الديمقراطي والاجتماعي الحاكم في موريتانيا أعلن في مايو/أيار الماضي أن الرئيس الموريتاني سيرشح نفسه للانتخابات التي ستجرى في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

كما أعلن محمد خونة ولد هيد الله الذي تولى الرئاسة من 1980 إلى 1984 وسيدة موريتانية هي عائشة بنت جدان ترشيحهما للانتخابات الرئاسية حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة