488 معمرا بالتشيك أغلبهم نساء   
الجمعة 1431/3/6 هـ - الموافق 19/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)
بعض المعمرين بدأت أسنانهم الظهور من جديد (الجزيرة نت)

أسامة عباس–براغ
 
ارتفع عدد المعمرين في جمهورية التشيك ممن تجاوزوا مائة عام من العمر إلى 488 معمرا أغلبهم من النساء.
 
وأعلنت مؤسسة الضمان الاجتماعي التشيكية أن عدد المعمرين التشيك الذين سيحتفلون هذا العام بعيد ميلادهم المائة في ارتفاع حيث وصل العدد إلى 430 مما يمثل زيادة 90 شخصا عن العدد المسجل العام الماضي.
 
ويمثل النساء الأغلبية من هؤلاء حيث وصل عددهن إلى 359 امرأة مقابل 71 رجلا من أصل 10.3 ملايين نسمة هم إجمالي سكان البلاد.
 
وسجل التقرير نحو 430 شخصا من مواليد عام 1910، في حين وصل عدد الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى قرن ونيف إلى حوالي 488 شخصا يقطن منهم 157 في العاصمة براغ. وقد بدأت أسنان بعضهم الظهور من جديد.
 
وربط تقرير للجنة أطباء جامعة مساريك في مدينة برنو ثاني أكبر المدن التشيكية حالة زيادة عدد المعمرين بتقدم آلية علاج الأمراض السرطانية والقلبية التي تتسبب في أغلب الوفيات عند كبار السن، وبتطور الأبحاث الطبية والأدوية الحديثة الفعالة المطروحة بالأسواق.
 
معمر تشيكي في احتفال بعيد ميلاده المائة
(الجزيرة نت)
تقيد بالعلاج
وقالت الطبيبة رئيسة العيادة الداخلية لدائرة براغ الأولى إيفانا مارتينكوفا إن حالات تقيد المرضى بالعلاج خاصة المعمرين أفضل مقارنة بغيرهم، حيث يدفع الخوف هؤلاء إلى تنفيذ برنامج العلاج بشكل دقيق جدا الأمر الذي يطيل في أعمارهم ويزيد من تحديهم للشيخوخة.
 
وعلى سبيل المثال توجد اليوم فحوص تحدد بدقة أي تغير يطرأ على الجسم بعد تحليل عينة من الدم، كما يوجد فحص "دي أن آي" الذي يكشف الأمراض الوراثية المستقبلية وفحص يحدد أنواع الفيتامينات التي تنقص الجسم لتعويضها لاحقا.
 
وتضيف مارتينكوفا للجزيرة نت أنها تقوم بتقديم العلاج لأغلب مرضاها من المسنين في بيوتهم بالسرعة المطلوبة حيث توفر عليهم عناء القدوم إلى العيادة بالإضافة إلى تكفل مؤسسة التأمين الصحي بدفع ثمن الأدوية التي تعتبر باهظة الثمن ومتطورة مقارنة بالأدوية العادية.
 
برامج رياضية
كما يلتزم هؤلاء ببرامج رياضية مثل المشي اليومي والتسجيل في دورات إعادة تأهيل من أجل التسلية التي تعيد لهم حياة الشباب مثل دورات الكمبيوتر والتواصل عبر الإنترنت.
 
أحد المعمرين بمركز لرعاية المسنين في جمهورية التشيك (الجزيرة نت) 
ولفتت مارتينكوفا إلى أن إحدى مريضاتها أكملت مائة عام قبل أسبوع. ورغم أنها تعيش في مركز المدينة حيث سجلت هناك نسبة كبيرة لتلوث الهواء، فإنها تعيش حياة طبيعية وتتسوق وتتواصل مع طبيبتها عبر البريد الإلكتروني بشكل مستمر.
 
ولا تفوت هذه المعمرة أية فرصة في مجال التسلية وتخبرها دائما بما شاهدته من أفلام ومسرحيات ذات طابع فكاهي إضافة إلى أنها تتابع ما سيعرض في دور السينما، كما تنوي الاصطياف هذا العام في إيطاليا على شاطئ البحر حيث وجدت عبر الإنترنت شركة تقدم حجوزا رخيصة جدا للمسنين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة