أنان يدعو الهند وباكستان لضبط النفس بعد هجوم جامو   
الثلاثاء 1423/5/6 هـ - الموافق 16/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان هنديان بموقع مراقبة على خط الهدنة الفاصل في كشمير (أرشيف)

ينتظر أن تعلن الحكومة الهندية اليوم ردها على هجوم جامو الذي أسفر عن مقتل 28 هندوسيا في العاصمة الشتوية للجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم جامو وكشمير. وكانت نيودلهي أرجأت أمس إعلان موقفها من الهجوم بعد تعليق البرلمان جلسة خصصت للشأن ذاته.

في غضون ذلك دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الهند وباكستان إلى ضبط النفس بعد هجوم جامو الذي لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة هوا جيانغ إن أنان مستمر في تشجيع البلدين على حل خلافاتهما ومنها كشمير بالطرق السلمية.

كوفي أنان
وأدان أنان بشدة الهجوم ووصفه بعمل عشوائي من أعمال الإرهاب، واعتبره محاولة واضحة لزيادة التوتر في المنطقة.

وقد أدانت الولايات المتحدة -التي توفد وزير خارجيتها كولن باول أواخر الشهر الجاري إلى المنطقة في مسعى جديد لتهدئة التوتر- الحادث. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن بلاده أعلنت بشكل واضح أن على أعمال القتل أن تتوقف في المنطقة.

وأوضح أن الإدارة الأميركية تعتقد أن تسلل المسلحين إلى كشمير قد قل بشكل ملحوظ، مشيرا إلى أن واشنطن تأمل في أن تنفذ إسلام آباد تعهدتها بوقف التسلل وإغلاق ما أسماها المعسكرات الإرهابية على أراضيها. لكن المتحدث الأميركي أبان أن بلاده ترى خطوات مشجعة من كلا البلدين لتخفيف حدة التوتر.

وكان وزير الخارجية الهندي الجديد ياشوانت سينها قال إن باكستان مسؤولة عن هجوم جامو. وتقول الشرطة في جامو إن هذا الهجوم قد يكون من عمل الجماعات الكشميرية التي تقاتل نيودلهي وتتخذ من باكستان قواعد لها، وهو اتهام ظلت تردده الحكومة الهندية باستمرار وتنفيه جارتها باكستان.

وقد وضعت القوات الهندية المنتشرة على الحدود مع باكستان بكشمير في حالة تأهب أمس وسط مخاوف من أن يتصاعد التوتر بين البلدين من جديد في أعقاب الهجوم.
وكان الوضع قد بدأ بالعودة إلى طبيعته خلال الأسابيع الأخيرة بحسب قائد قوات أمن الحدود الهندية، مشيرا إلى أن الهجوم الذي شنه مسلحون يوم السبت الماضي في جامو قد يغير الوضع من جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة