خمسة شهداء بغزة والعرب يتوجهون لمجلس الأمن   
الخميس 1427/8/28 هـ - الموافق 21/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)

قوات الاحتلال تواصل قتلها للفلسطينيين بينما تتحدث عن السلام (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين إثر إصابتهم بصاروخين أطلقتهما طائرة استطلاع إسرائيلية قرب مقبرة الشهداء شرق جباليا شمال قطاع غزة صباح اليوم.

وقال الطبيب محمود العسلي مدير مستشفى كمال عدوان إن جثث الشهداء الثلاثة وصلت إلى المستشفى، وهي عبارة عن "أشلاء يصعب التعرف عليها" مشيرا إلى أن فلسطينيين آخرين أصيبا بالهجوم الإسرائيلي.

وفي عدوان إسرائيلي منفصل استشهد محمد أبو معمر (24 عاما) برصاص قوات الاحتلال أثناء توغلها بمنطقة رفح جنوب القطاع. كما استشهدت فلسطينية عمرها 35 عاما وجرح ثلاثة من أبنائها بانفجار قذيفة دبابة في نفس عملية التوغل.

وقال مراسل الجزيرة إن عدد الجرحى بهذه العملية بلغ سبعة أشخاص على الأقل، وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن ناشطين قاموا بتفجير منزل اقتحمه عسكريون إسرائيليون خلال عملية التوغل مضيفة أن سبعة فلسطينيين اعتقلوا خلال العملية.

مجلس الأمن
سياسيا يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا اليوم على المستوى الوزاري، بطلب من الدول العربية، لمناقشة وسائل إخراج عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين من الطريق المسدود.

وأشار الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى أن هذا الاجتماع سيكون الأول من نوعه منذ 16 عاما، من حيث أنه يعقد بطلب من المجموعة العربية.

وأكد موسى خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب بنيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المناقشات التي تجري بمجلس الأمن هي التي ستكشف مدى الإجماع بالمجلس بخصوص العملية السلمية في الشرق الأوسط ومدى المعارضة الفردية لها، في إشارة لمواقف واشنطن.

وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الذي سيتحدث بالمجلس الدولي باسم الدول العربية، إن العرب سيتوجهون إلى المجلس "بصوت واحد ليطلبوا منه الالتزام الكامل" بإحياء عملية السلام وإعادتها إلى مسارها.

وسيحضر المناقشات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكذلك وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

ليفني أكدت رفض إسرائيل لقيام دولة فلسطينية على أساس حدود 67 (الفرنسية-أرشيف)
الدولة الفلسطينية
وفي تطور خطير آخر دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية العالم إلى إقناع الفلسطينيين بأن حل مشكلة اللاجئين يكمن في إقامة دولة فلسطينية, لكنها اعتبرت أن أحد مبادئ حل الدولتين الاتفاق على حدود ليست هي نفسها حدود 1967.

وأضافت تسيبي ليفني خلال كلمة لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "إذا كان الزعماء الفلسطينيون غير مستعدين لأن يقولوا هذا فإن العالم يجب أن يقوله لهم، وبدلا من بث آمال كاذبة فإن الوقت حان للكف عن استغلال قضية اللاجئين".

 تشكيك
من جانبه قال رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية إنه لا توجد نوايا حقيقية لدى الولايات المتحدة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط بشكل جدي.

وأضاف فاروق القدومي بتصريحات للجزيرة أنه لم يشارك بالجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل البحث عن معونات لبلاده وإنما عن حل سياسي, معربا عن عدم تفاؤله حول عملية السلام.

اللجنة الرباعية دعمت حكومة الوحدة الفلسطينية (الفرنسية)
وبدورها رحبت اللجنة الرباعية  بجهود حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية, متعهدة بتمديد آلية تقديم المساعدات الطارئة للفلسطينيين ثلاثة أشهر.
 
وأعربت اللجنة -في بيان لها عقب اجتماع ضم كلا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، عن أملها في أن "يتضمن برنامج هذه الحكومة المبادئ التي حددتها اللجنة الرباعية ويتيح استئناف جهودها".

لكن عمرو موسى انتقد بيان المجموعة الرباعية، واصفا إياه بأنه لا يرقى لمستوى العراقيل التي تواجه العملية.

عباس نقل لبوش صعوبة الأوضاع الاقتصادية  بالأراضي الفلسطينية (الفرنسية)
حكومة وسلام
وسبق اجتماع الرباعية لقاء ضم الرئيس الفلسطيني ونظيره الأميركي جورج بوش في نيويورك، حيث ركزت مباحثاتهما على تفعيل عملية السلام وحكومة الوحدة الوطنية المقرر تشكيلها.

وأكد عباس لبوش في مؤتمر صحفي مشترك عقب الاجتماع حاجة الفلسطينيين الماسة لدعمه ومساعدته، في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية أزمة سياسية ومالية خانقة عقب تجميد المساعدات المباشرة للسلطة.
 
لكن بوش اكتفى بإعادة تأكيد أمله بقيام دولة فلسطينية تتعايش سلميا مع إسرائيل. ولم يشر إلى قضية المساعدات الأميركية للفلسطينيين المعلقة منذ تولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئاسة الحكومة في مارس/آذار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة