كوريا الشمالية تعد بالمرونة في محادثات بكين السداسية   
الأربعاء 1425/1/5 هـ - الموافق 25/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جو من التفاؤل مع بدء المحادثات السداسية في بكين (الفرنسية)

تعهدت كوريا الشمالية لدى افتتاح المحادثات السداسية المتعلقة ببرنامجها النووي في بكين اليوم بالتحلي بالمرونة. وقال نائب وزير الخارجية كيم كيي غوان "سنتمسك بالموقف المألوف وبمبادئ الحكومة الكورية الشمالية, لكننا سنتحلى بالمرونة".

وكان وفد بيونغ يانغ أعرب في وقت سابق عن تفاؤله إزاء هذه الجولة من المحادثات باعتبار أن الظروف المحيطة بها أفضل من مفاوضات الجولة السابقة التي عقدت في أغسطس/ آب العام الماضي في العاصمة الصينية ولم تفض إلى نتائج.

وتشارك في المفاوضات -التي تستمر ثلاثة أيام على الأقل- إلى جانب الكوريتين كل من الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا. ويمثل الدول المشاركة مفاوضون على مستوى نواب وزراء.

من جانبها كررت الولايات المتحدة تعهدها بعدم مهاجمة كوريا الشمالية وبأن تمنحها ضمانات أمنية إن هي قامت بتفكيك برامجها للأسلحة النووية.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي جيمس كيلي في بيان في بداية المحادثات إن "الولايات المتحدة تريد تخليا تاما لا عدول عنه ويمكن التحقق منه, عن البرنامج النووي الكوري الشمالي للبلوتونيوم واليورانيوم والأسلحة".

ورغم هذه البداية التي وصفت بالمشجعة فإن بيونغ يانغ وواشنطن أكدتا مجددا على مواقفهما المبدئية, ففي الوقت الذي تريد الولايات المتحدة فيه تفكيك البرنامج النووي أو تجميده على الأقل قبل استئناف أي مساعدة اقتصادية تصر كوريا الشمالية على تزامن الخطوتين.

المندوب الياباني في المفاوضات ميتوجي يابوناكا أشار من ناحيته إلى استعداد بلاده للمشاركة في التنمية الاقتصادية لكوريا الشمالية إذا أفضت المفاوضات إلى تطبيع في العلاقات بين طوكيو وبيونغ يانغ.

ومن المتوقع إجراء سلسلة لقاءات ثنائية بين الوفود المشاركة، حيث أعلن رئيس الوفد الكوري الجنوبي أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستعقدان لقاء ثنائيا اليوم، ومن المقرر أن يلتقي اليابانيون والكوريون الشماليون كما ذكر التلفزيون الصيني. وتريد اليابان إدراج مسألة خطف رعاياها من قبل النظام الكوري الشمالي في إطار المحادثات الأمر الذي ترفضه بيونغ يانغ.

تجدر الإشارة إلى أن الأزمة مع كوريا الشمالية اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2002 عندما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ باستئناف العمل في برنامجها النووي وخرق اتفاق ثنائي أبرم بينهما عام 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة