استطلاعات الرأي: معظم الأميركيين يدعمون أداء أوباما   
الأربعاء 1430/3/1 هـ - الموافق 25/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)

 8 من كل 10 شاركوا في الاستطلاع قالوا إن عمل أوباما فاق توقعاتهم (الفرنسية-أرشيف)

في تقييم لأداء الرئيس الأميركي باراك أوباما في شهره الأول من ولايته، أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها كبرى الصحف الأميركية دعم معظم الأميركيين له وخططه وتفاؤلهم بإحداث التغيير في السنوات الأربع المقبلة، وسط تراجع في الدعم الجمهوري لأوباما.

أوباما فاق التوقعات
ففي استطلاع صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع محطة إي بي سي نيوز، أعربت غالبية كبيرة من الأميركيين عن دعمهم لخطة الإنقاذ الاقتصادية (787 مليار دولار) والخطة الاقتصادية الأخيرة البالغة 75 مليار دولار لكبح عمليات الحجز عن المنازل الناجمة عن أزمة الرهن العقاري.

وبالأرقام، فإن 7 من كل عشرة شاركوا في الاستطلاع قالوا إن أوباما يعمل على الإيفاء بوعوده حيال جلب رياح التغيير على واشنطن، وقال 8 من كل 10 إن عمله فاق توقعاتهم.

ولكن في المقابل تبين من خلال الاستطلاع أن دعم الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) الذي حظي به إبان استعداداته لتولي المنصب قد تآكل بشكل كبير وسط معارضة جمهورية قاسية لمبادراته الاقتصادية الرئيسة.

فقد أيد 37% فقط من الجمهوريين أداء أوباما، في تراجع حاد عما كان عليه الأمر الشهر الماضي عندما أبدى 62% تأييدهم لتعاطي الرئيس مع الفترة الانتقالية.

في المقابل عارض 7 من 10 تقديم 14 مليار دولار قروضا لصناعة السيارات، وهو ما يعده أوباما خطوة لدعم الصناعة المتعثرة والحفاظ على الوظائف.

وأشارت الصحافة إلى أن معظم المشمولين في الاستطلاع اعتبروا حجم العجز في الميزانية الفدرالية مشكلة، وقال 6 من 10 إنهم قلقون جدا حيال ذلك، غير أن 63% أيدوا القيام بعمل فدرالي إضافي لتحسين الاقتصاد.

تفاؤل بأداء أوباما
غالبية الأميركيين لا يؤيدون إنقاذ السيارات (الفرنسية-أرشيف)
ووفقا لاستطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع سي بي أس نيوز، أفاد أوباما من المستويات العالية من التفاؤل والثقة في أوساط الأميركيين برئاسته، ما يمنحه نفوذا سياسيا كبيرا في ما يواجهه من تحديات اقتصادية ومعارضة معظم الجمهوريين في الكونغرس.

وقال غالبية المشاركين في الاستطلاع من كلا الحزبين إن أوباما يبذل كل ما بوسعه للعمل في إطار الحزبين، غير أن معظمهم أعربوا عن استيائهم من الجمهوريين لأنهم عارضوا خطة الإنقاذ (787 مليار دولار) لدوافع سياسية.

ووجد الاستطلاع أن معظم المشاركين دعوا أوباما للمضي في الأولويات التي حددها في حملته الانتخابية عوضا عن البحث عن الحل الوسط مع الجمهوريين.

ومع مرور شهر على ولايته وسط ما حققه من إنجازاته الأولى الكبيرة وما واجه من انتكاسات في المعارك السياسية، فإن أكثر من ثلاثة أرباع المشمولين في الاستطلاع قالوا إنهم متفائلون للسنوات الأربع القادمة في ظل رئاسته.

وأشارت نسبة مشابهة من المشاركين إلى أنهم يعتقدون أن أوباما تمكن من جلب التغيير الحقيقي وأنهم على ثقة بأنه قادر على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن الاقتصاد.

وبتأييد لأداء عمله بلغ 63% في هذا الاستطلاع، يحظى أوباما كما تقول نيويورك تايمز بموقف قوي يؤهله للترويج لسياساته الاقتصادية.

وحسب استطلاع صحيفة يو أس إيه توداي أبدى غالبية الأميركيين تأييدهم الكبير لخطة الإنقاذ التي تستهدف الأفراد من مالكي العقارات وإيجاد فرص عمل، ولكنهم عارضوا خطط إنقاذ السيارات والبنوك.

فقد قال ثلثا المشاركين البالغ عددهم 1013، إنهم يؤيدون مساعدة مالكي العقارات المتعثرين والحكومات المحلية، غير أن 60% منهم عارضوا إنقاذ السيارات والبنوك، وقال 8 من 10 إنهم يدعمون البرامج الجديدة التي تهدف إلى خلق فرص عمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة