إبطال مفعول قنبلة قرب مكتب رئيس الوزراء الهندي   
الأربعاء 1422/1/17 هـ - الموافق 11/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أتال بيهاري فاجبايي
أبطل مختصون في الهند مفعول قنبلة وضعت قرب مكتب رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي، كما قتل شخص وجرح آخرون في أعمال عنف صاحبت انتخابات بلدية تجرى في بيهار. في هذه الأثناء دعا فاجبايي المعارضة لعدم تعطيل جلسات البرلمان المقبلة.

فقد أعلنت الشرطة الهندية أن خبراء متفجرات أبطلوا مفعول قنبلة عثر عليها أمس الثلاثاء في مبنى يضم وزارتي المالية والداخلية قرب مكتب رئيس الوزراء.

ويجيء اكتشاف هذه القنبلة بعد ثلاثة أشهر من تهديد جماعة لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها بأنها ستهاجم مكتب رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي. وهذه الجماعة واحدة من بين عشرات الجماعات المناهضة للحكم الهندي في كشمير.

وقال مسؤول في الشرطة الهندية إن القنبلة كانت فقط على بعد أقل من مائة متر من مكتب فاجبايي. وأضاف أن الشرطة تحقق الآن لمعرفة أي المليشيات قامت بوضعها.

من ناحية أخرى لقي شخص مصرعه وجرح آخرون، كما ألقي القبض على العشرات في ولاية بيهار اليوم في أعمال عنف صاحبت أول انتخابات بلدية منذ 23 عاما.

وقالت وكالة (يونايتد نيوز) الهندية إن تقارير تفيد أن الأوراق الانتخابية في عدد من المقاطعات نهبت، وجرح عدد من موظفي مراكز الاقتراع بسبب انفجارات وقعت في ثلاثة مراكز، كما فتحت صناديق الاقتراع وأتلف ما فيها من بطاقات.

وتجيء هذه الأحداث رغم الترتيبات الأمنية المشددة في مراكز الاقتراع، فقد أمرت الحكومة الشرطة بإطلاق النار على أي شخص يحاول الإخلال بالأمن أثناء التصويت، كما أغلقت الحدود مع نيبال.

على صعيد آخر يخطط رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي للاجتماع مع نواب المعارضة في البرلمان نهاية هذا الأسبوع، ويسعى من خلال الاجتماع لإقناع نواب المعارضة بعدم تعطيل الجلسة القادمة للبرلمان بإثارة قضية فضيحة الرشوة التي علقت ببعض المسؤولين.

فقد دعا المتحدث باسم حزب (بهارتيا جاناتا) فيجاي كومار مالهوترا في تصريحات صحفية المعارضة الهندية إلى عدم تعطيل جلسات البرلمان القادمة. وقال إنه يتوقع أن يجتمع رئيس الوزراء مع نواب المعارضة يوم الأحد المقبل لمناقشة هذه القضية.

وتعطلت أعمال البرلمان ثمانية أيام الشهر الماضي بسبب إصرار نواب المعارضة على استقالة فاجبايي على خلفية فضيحة الرشوة التي لحقت بمسؤولين في وزارة الدفاع الهندية.

وكانت مجموعة من الصحفيين التابعين لأحد المواقع على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) عرضوا فيلما يصور مسؤولين وضباطا في الجيش يتلقون رشى من صحفيين ادعوا أنهم تجار سلاح. وقد انتهز حزب المؤتمر المعارض هذه الفضيحة لاستغلالها لمصلحته، وتم عرض هذا الفيلم عبر التلفزيون في مارس/ آذار الماضي.

وهزت هذه الفضيحة الحزب الحاكم الشهر الماضي وأدت إلى استقالة عدد من زعمائه بمن فيهم وزير الدفاع جورج فرنانديز وزعيم حزب بهارتيا جاناتا بنغارو لاكسمان. كما أدت إلى حدوث مناقشات حادة بين نواب المعارضة ونواب الائتلاف الحاكم في مجلسي النواب الهنديين.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان في السادس عشر من الشهر الحالي لمناقشة الميزانية العامة للدولة بعد تعطيل دام ثلاثة أسابيع، وتأمل الحكومة في تمريرها بسرعة. ويقول محللون إن الحكومة ما زالت تحتفظ بالأغلبية في البرلمان وتستطيع تمرير الميزانية دون مشكلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة