تزايد الرفض للانتخابات الفلسطينية   
الأحد 1432/3/11 هـ - الموافق 13/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:03 (مكة المكرمة)، 9:03 (غرينتش)

دعمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين موقف الحركات الرافضة لدعوة اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، معتبرة أنها محاولة لاستباق الأحداث.
 
وجاء هذا الموقف بعد رفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإجراء تلك الانتخابات، وتشديدها على ضرورة أن تكون الدعوة للانتخابات نتيجة عملية توافقية.
 
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب -في تصريح صحفي- إن تلك الدعوة مرفوضة تماما، لأنها صدرت عن جهة لا تمثل الشعب الفلسطيني.
 
واعتبر أن تلك الدعوة محاولة لاستباق الأحداث، خاصة أن المصالحة باتت أقرب بعناوين ومفردات جديدة، بعد أن أجبرت الثورة الشعبية في مصر الرئيس حسني مبارك على التنحي عن السلطة، مشددا على أن أي انتخابات تجري خارج التوافق "باطلة ومرفوضة".
 
توافق وحوار
وقال شهاب إن أي انتخابات يجب أن تكون نتاجا لعملية توافق وحوار، مؤكدا أن الأزمة الحالية لا تحلها الانتخابات بل ستعمقها أكثر.
 
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه قد أعلن السبت أن القيادة الفلسطينية تحضر لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية "في موعد لا يتجاوز سبتمبر/أيلول القادم".
 
ورفضت حماس بدورها في وقت سابق الدعوة لإجراء تلك الانتخابات، حيث أكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم أن حماس لن تشارك في هذه الانتخابات، ولن تمنحها شرعية، ولن تعترف بالنتائج.
 
وقال إن "هذا الإجراء باطل لأن محمود عباس فاقد للشرعية، ولا يحق له أن ينظم مثل هذه الانتخابات".
 
وبدوره اعتبر عضو الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي أن تلك الدعوة "ملهاة سياسية للتغطية على جرائم وفضائح السلطة و(الرئيس الفلسطيني) محمود عباس وفريقه بحق الشعب الفلسطيني".
 
وكانت حماس وفتح توصلتا -في جولة الحوار التي تمت بينهما في سبتمبر/أيلول الماضي بدمشق- إلى اتفاق على إجراء الانتخابات التشريعية والنيابية، ولكن استمرار الخلاف على الملف الأمني بين الجانبين حال دون إتمام المصالحة التي توسطت فيها مصر.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة