باكستان ترفض تهديدات القاعدة وتتعهد بمواصلة ملاحقتها   
الاثنين 1424/8/4 هـ - الموافق 29/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت باكستان التهديد الذي وجهه الرجل الثاني بتنظيم القاعدة أيمن الظواهري للرئيس برويز مشرف. ودعا الظواهري في رسالة صوتية حصلت الجزيرة على نسخة منها أمس الباكستانيين إلى خلع مشرف ووصفه بالخائن.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية مسعود خان في مؤتمر صحفي بإسلام آباد إن هدف الشريط هو تعمد تضليل الباكستانيين والمسلمين فيما يتعلق بمشرف الذي كان "جسرا" بين العالم الإسلامي والغرب.

وأضاف خان "لن يردعنا ذلك وأود أن أضيف أن رئيس باكستان يقاتل من أجل الأمة الإسلامية وأصبح سريعا رمزا للوحدة الإسلامية". وأكد خان إصرار إسلام آباد على محاربة ما أسماه الإرهاب وتعقب "الإرهابيين" من تنظيم القاعدة وأنصاره رغم تهديداته.

وكان الظواهري شن هجوما عنيفا على كل من الرئيس الباكستاني برويز مشرف والرئيس الأفغاني حامد كرزاي. وهاجم مشرف بشدة قائلا إنه "هو الذي مكن أميركا من إسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان".

واتهم مشرف بالسعي إلى الاعتراف بإسرائيل حتى ترضى عليه أميركا، وبأنه يسعى لإرسال قوات باكستانية إلى العراق "ليقتل جنودها بدلا من الجنود الأميركيين وليقتلوا مسلمين في العراق تمكينا لأميركا من بلاد المسلمين".

وادعى الظواهري أن الجزء الذي حذف من تقرير الكونغرس عن أحداث 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 تضمن توصية من الإدارة الأميركية للحكومة السعودية بوقف طباعة المصحف الشريف.

وطالب الظواهري في رسالته الصوتية المسلمين بتوفير الدعم للمجاهدين في أفغانستان وكشمير وهاجم كل من يسلمون المجاهدين للأجانب ليصبحوا أسرى في أيديهم. وأشاد في التسجيل بزعيم طالبان الملا عمر ووصفه بأمير المؤمنين الذي ما زال مصرا على الجهاد ضد الأميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة