أكثر من ألفي حيوان ضحايا الجمرة الخبيثة بزيمبابوي   
السبت 1425/8/25 هـ - الموافق 9/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

أبواغ وخلايا حية لبكتيريا الجمرة الخبيثة (أرشيف-رويترز)

أعلن مسؤولون أمس الجمعة نفوق أكثر من ألفي حيوان منها 100 جاموس في أكبر انتشار لمرض الجمرة الخبيثة في محميات خاصة في زيمبابوي.

وقال ستيوارات هارجريفز المسؤول عن الماشية والخدمات البيطرية في وزارة الزراعة إن "الحيوانات نفقت على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية في محميتي ماليلانغوي وسيف على بعد نحو 480 كلم جنوب العاصمة هراري".

وفي معرض حديثه عن كيفية انتقال المرض أشار هارجريفز إلى إمكانية حمل النسور التي تتغذى على الحيوانات الميتة لبكتريا الجمرة الخبيثة من بوتسوانا التي انتشر فيها المرض مؤخرا، حيث تتلوث أقدامها بالبكتريا وتنثرها في الجو لدى طيرانها.

لكن ستيف بيبر، وهو عالم طيور بجامعة كوازولو ناتال في جنوب أفريقيا، دحض هذه الفرضية قائلا إن "بكتيريا الجمرة الخبيثة موجودة في كل مكان في جنوبي أفريقيا، وعلى الرغم من أن النسور قد تحمل المرض في أقدامها فإن ذلك غير ممكن نظرا لبعد المسافة من كوبي في بوتسوانا إلى جنوب شرق زيمبابوي والتي تبلغ حوالي 800 كلم".

وأضاف بيبر أنه "إذا ما كان الأمر صحيحا فسوف تتكرر حالات العدوى بين المنطقتين".

واتخذت إجراءات وقائية حيث تم حرق جثث فيلين و100 جاموس وأكثر من 2000 من الحيوانات الأصغر في زيمبابوي، كما تم تحصين أكثر من 800 حيوان كبير منها 35 من وحيد القرن والجاموس ضد النزيف. ولم ترد أنباء عن وجود إصابات بين البشر.

تجدر الإشارة إلى أن مرض الجمرة الخبيثة يؤدي غالبا إلى الوفاة إذا لم يتم تشخيص الإصابة وإسعاف المصاب في مرحلة مبكرة للغاية. ولم يتوفر حتى الآن علاج لبكتيريا الجمرة الخبيثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة