معارضة زيمبابوي تتمسك بفوزها وقمة أفريقية لحل الأزمة   
الجمعة 5/4/1429 هـ - الموافق 11/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)
تينداي بيتي اتهم الرئيس روبرت موغابي بالتخطيط لما وصفه بردّ عنيف (رويترز)

تمسكت الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي بفوز زعيمها مورغان تسفانغيراي بالانتخابات الرئاسية التي جرت قبل 12 يوما ولم تعلن نتائجها حتى اليوم، وأكدت تصميمها على عدم المشاركة في دورة انتخابية ثانية يطالب بتنظيمها الحزب الحاكم.

وقال الأمين العام للحركة تينداي بيتي في مؤتمر صحفي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا إن حزبه لن يقبل دورة ثانية لأنها تشكل "ازدراء لإرادة الشعب".
 
كما حذر المسؤول المعارض من أن حياة كل النشطاء المؤيدين للديمقراطية في زيمبابوي في خطر بسبب أزمة الانتخابات.
 
واتهم بيتي الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي بالتخطيط لما وصفه بردّ عنيف بسبب الانتكاسة التي مني بها في الانتخابات التي أفرزت نتائجها الرسمية فوز المعارضة بالاقتراع البرلماني، ونتائج الانتخابات الرئاسية التي لا تزال السلطات تؤجل إعلانها.

وسبق أن اتهم تسفانغيراي الرئيس موغابي بتنفيذ "انقلاب عسكري فعلي"، من خلال نشر قوات في أنحاء البلاد لتخويف المواطنين قبل إجراء دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية. وقال في مقابلة مع مجلة التايم إن "القادة العسكريين يحاولون تزوير إرادة الشعب وتوفير الظروف لفوز موغابي".

وطلب حزب الرئيس موغابي إعادة فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية، في حين رفعت الحركة الديمقراطية للتغيير دعوى قضائية لحمل اللجنة الانتخابية على إصدار نتيجة الانتخابات الرئاسية، التي تؤكد أنها فازت فيها.

وفي هذا الإطار أعلن القاضي تنداي أوشينا أمام محكمة هراري أنه "يفترض أن يكون جاهزا" لإصدار حكمه بشأن هذه الدعاوى يوم الاثنين القادم.
 
قمة أفريقية
شرطيان يمران أمام صور للمرشحين خلال دورية في العاصمة الزمبابوية (رويترز)
وفي ظل استمرار أزمة الانتخابات في زيمبابوي، دعا رئيس زامبيا ليفي مواناواسا إلى قمة طارئة لمجموعة الجنوب الأفريقي للتنمية بعد غد السبت لبحث الوضع الراهن في زيمبابوي وتلافي التدهور والتصعيد.
 
وأكد متحدثان باسم الرئيس روبرت موغابي وغريمه مورغان تسفانغيراي أن الرجلين سيحضران القمة لإطلاع القادة الأفارقة على موقفيهما.

وأكدت حكومة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي أنها لا تعارض دعوة زامبيا إلى عقد قمة إقليمية طارئة بشأن الوضع في البلاد، لكنها أوضحت أنها لم تطلب المساعدة.

ونسبت صحيفة هيرالد اليومية التابعة للدولة إلى وزير الإعلام سيخانيسو ندلوفو قوله إن حكومته مستعدة لإطلاع قادة مجموعة الجنوب الأفريقي للتنمية على تطورات الأوضاع في زيمبابوي منذ إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية في 29 مارس/آذار الماضي.

من جانبه قال المتحدث باسم الحركة من أجل التغيير نكوبيزيتا مليلو إن تسفانغيراي سيحضر القمة وإن فوزه بالانتخابات يجعله "رئيسا للدولة".
 
ويقوم تسفانغيراي بجولة خارج زيمبابوي لحث قادة المنطقة على الضغط على موغابي –الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال عام 1980- لتقديم استقالته.
 
واعتبرت حكومة جنوب أفريقيا اليوم أن التأخر في إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية يضاعف التوتر في زيمبابوي، وقال مساعد وزير الخارجية عزيز بهاد إن على اللجنة الانتخابية توضيح سبب تأخرها في نشر النتائج، معتبرا أن من شأن ذلك تهدئة الوضع وتخفيف التوتر.
 
وأكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية في جنوب أفريقا روني مامويبا حضور الرئيس ثابو مبيكي القمة المزمعة في لوساكا لمناقشة أزمة زيمبابوي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة