تغطية خاصة عن محكمة اغتيال الحريري   
الخميس 1435/3/16 هـ - الموافق 16/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:24 (مكة المكرمة)، 14:24 (غرينتش)

نشر موقع الجزيرة نت تغطية خاصة بعنوان "محكمة اغتيال الحريري" توثق زمنيا لمسار تطور القضية، وتقدم معلومات عن المتهمين وتفصل في الاتهامات الموجهة إليهم، كما تعرف بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وقرارها الاتهامي، وبين ثناياها سيتكشف القارئ المزيد من التفاصيل من خلال تقارير ومقالات خاصة.

بعد تسع سنوات على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري تصل القضية التي شغلت بال اللبنانيين -والعالم- مرحلة جديدة مع الشروع في المحاكمة الغيابية للمتهمين الخمسة المرتبطين 
بـحزب الله اللبناني بعد تحقيق دولي سلك طريقا طويلا ومتعرجا علقت عليه الكثير من الآمال، ورسمت حوله العديد من أسئلة الاستفهام.

وللإحاطة بالموضوع، تعرف التغطية بالقرار الاتهامي المتعلق بالاغتيال، وهو القرار الذي أثار ضجة إعلامية بعد أن وجه التهم إلى أربعة أشخاص، هم: أمين بدر الدين (52 عاما) صهر القيادي بحزب الله عماد مغنية، وسليم جميل عياش (50 عاما)، وحسين حسن عنيسي (39 عاما)، وأسد حسن صبرا (37 عاما) قبل أن يتم تعديله بإضافة متهم آخر هو حسن مرعي.

وإضافة إلى تعريفها بالمتهمين الخمسة المتوارين عن الأنظار -وهم وفق القرار الاتهامي "مناصرون لحزب الله"- فصلت التغطية الاتهامات الموجهة لكل واحد منهم، وعلى رأسهم مصطفى بدر الدين الذي وصفته المحكمة بأنه المشرف العام على العملية.

وضمن تفاصيل القضية تورد التغطية أن قاضي الإجراءات دانيال فرانسيس رأى أن "المدعي العام قدم أدلة كافية بصورة أولية للانتقال إلى مرحلة المحاكم"، وشدد على أن "ذلك لا يعني أن المتهمين مسؤولون، بل يبين فقط توافر مواد كافية لمحاكمتهم، وعلى المدعي العام أن يثبت أثناء المحاكمة أن المتهمين مسؤولون من دون أدنى شك".

وعرفت التغطية بمحكمة اغتيال الحريري من حيث النشأة والاختصاص القضائي والتمويل، ناهيك عن  التعريف بهيئتها التي تتولى النظر في القضية.

وتجمع التغطية بين البعدين الإخباري والتحليلي، حيث احتوت على مقالات كتبها نخبة من الكتاب في العالم العربي قاربت الموضوع من زوايا مختلفة محليا وإقليميا ودوليا، كما تضمنت عرضا لكتابين عنوانهما "صناعة شهود الزور" و"ملف اغتيال الحريري"، ويتعزز كل ذلك بسلسلة من التقارير المختارة التي جرى نشرها بموقع الجزيرة نت وبرامج بثت على قناة الجزيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة