عشرات المثقفين اللبنانيين يطالبون بمساندة علماء العراق   
السبت 1423/12/6 هـ - الموافق 8/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالب عشرات من المثقفين اللبنانيين أمس الجمعة لجان حقوق الإنسان في العالم والنقابات العربية بالتحرك لمساندة علماء العراق في مواجهة ما يتعرضون له على أيدي المفتشين الدوليين لنزع أسلحة الدمار من تعديات على حرياتهم الشخصية.

جاء ذلك في إطار لقاء تضامني مع علماء العراق انعقد في بيروت بمشاركة ممثلين عن جمعيات أهلية ومنتديات ثقافية وأساتذة من الجامعة اللبنانية وشخصيات فكرية وأدبية إلى جانب ممثلين عن رئيس الجمهورية أميل لحود وقائد الجيش ميشال سليمان.

واعتبر منسق تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور أن صيانة حقوق العالم العراقي الشخصية ومساندته في وجه الضغوط هي مهمة ثقافية، لأن ما يطلبه اليوم بعض المفتشين ومن ورائهم واشنطن من بعض العلماء ومن الدولة العراقية يخالف أبسط حقوق الإنسان وحرياته الشخصية.

ولفت رئيس المنتدى القومي العربي محمد المجذوب إلى المعاملة القاسية التي يتعرض لها العلماء العراقيون، إذ يلاحقون ويخضعون لاستجوابات مجردة من أي تقدير أو احترام لحقوق الإنسان وكثيرا ما تدهم منازلهم ويتم استخراجهم منها بطريقة لا تليق بالمتهمين أو المجرمين.

ويندرج اللقاء ضمن إطار نشاطات الحملة الأهلية لنصرة فلسطين ومناهضة الحرب على العراق التي انطلقت في لبنان في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري بتظاهرة احتجاج على ضربة أميركية محتملة ضد العراق ضمت نحو ثمانية آلاف لبناني وفلسطيني في أكبر تظاهرة تشهدها بيروت منذ بدء الأزمة العراقية.

وفي إطار هذه الحملة قام الخميس الماضي وفد لبناني أهلي بزيارة بغداد للتضامن مع العراق في مواجهة الحرب الأميركية المرتقبة.

من ناحية أخرى استنكر المنبر الديمقراطي (تجمع المثقفين اللبنانيين اليساريين) تهافت الأنظمة العربية في الحملة الأميركية على العراق، منتقدا في بيان له صدر أمس انخراط الأنظمة العربية السري والعلني في الحملة العدوانية على العراق داعيا إلى أوسع تحرك شعبي ضد الحرب دفاعا عن الشعبين العراقي والفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة