ثلائية لبورتو بمرمى موناكو تتوجه زعيما لأبطال أوروبا   
الخميس 7/4/1425 هـ - الموافق 27/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاعبو بورتو يرفعون الكأس الأوروبية (الفرنسية)

هزم بورتو البرتغالي موناكو الفرنسي 3-صفر في المباراة النهائية التي جرت على ملعب أرينا بمدينة غيلسينكيرشن الألمانية وسط حضور 67 ألف متفرج مساء الأربعاء، ليظفر بورتو بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه.

وسجل أهداف الفريق البرتغالي الثلاثة كل من البرازيلي كارلوس ألبرتو وديكو والروسي ديمتري ألينيتشيف في الدقائق 39 و71 و75.

وسبق لبورتو أن توج بطلا للمسابقة عام 1987 على حساب بايرن ميونيخ العريق 2-1 بفضل المهاجم الجزائري رابح ماجر, ليعادل رقم مواطنه العريق بنفيكا الذي توج بطلا للمسابقة عامي 1961 و1962.

صراع على الكرة بين مدافع موناكو جيفيت ولاعب وسط بورتو مينديس (الفرنسية)

ونجح بورتو بهذا الفوز في تحقيق ثنائية هذا العام بالجمع بين لقبي الدوري المحلي واللقب الأوروبي، علما بأنه خسر نهائي الكأس المحلية أمام غريمه التقليدي بنفيكا 1-2.

وهو اللقب القاري الثاني على التوالي لبورتو بعد تتويجه بطلا لكأس الاتحاد الأوروبي العام الماضي على حساب سلتيك الأسكتلندي.

إخفاق فرنسي
من جهتها سجلت الكرة الفرنسية إخفاقا ثانيا في غضون أسبوع بعد خسارة مرسيليا في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي أمام فالنسيا الإسباني, ويبقى المنتخب الفرنسي المشارك في نهائيات كأس أمم أوروبا المقبلة في البرتغال الشهر المقبل الذي سيدافع عن لقبه.

وفشل موناكو بالتالي في أن يصبح ثاني فريق فرنسي يحرز لقب هذه المسابقة بعد أن توج مرسيليا بطلا لها عام 1993 على حساب ميلان الإيطالي، كما لم يحقق مدربه ديدييه ديشان حلمه بأن يصبح أصغر مدرب ينال هذا الشرف.

تكتيك برازيلي
واستهل مدرب بورتو جوزيه مورينيو المباراة بثنائي خط الهجوم البرازيلي ديرلي وكارلوس ألبرتو, علما بأن التشكيلة ضمت تسعة لاعبين شاركوا في نهائي كأس الاتحاد الموسم الماضي، عندما فاز فريقهم على سلتيك الأسكتلندي 3-2 بعد التمديد, ولم يغب سوى نونو كابوتشو الذي انتقل من الفريق وألينيشتيف الذي دخل في الشوط الثاني مكان بدرو منديز.

مشاركة موريانتس
من جهته تماثل مهاجم موناكو الإسباني فرناندو موريانتيس هداف المسابقة بتسعة أهداف من الإصابة في ساقه وقاد الهجوم إلى جانب المتألق لودوفيك يولي.

وكان بورتو الأكثر استحواذا على الكرة، لكن موناكو شكل خطورة أكبر من خلال اعتماده على الهجمات المرتدة السريعة في ربع الساعة الأول, لكن نقطة التحول في المباراة كانت إصابة قائد موناكو جولي الذي اختير أفضل لاعب في الدوري الفرنسي هذا الموسم في الدقيقة 24, فكانت ضربة قوية لفريق الإمارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة