خفض الأسلحة النووية لصالح أميركا   
الخميس 1431/7/26 هـ - الموافق 8/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)

جون كيري يؤكد أهمية معاهدة نيو ستارت للأمن القومي الأميركي (رويترز-أرشيف)

قال مرشح سابق لرئاسة الولايات المتحدة إنه لا تهديد أكبر على بلاده من خطر الأسلحة النووية، مؤكداً على ضرورة إقرار المعاهدة الجديدة لخفض الأسلحة الإستراتيجية (نيو ستارت) مع روسيا.

وشدد جون كيري في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم، على حاجة من وصفهم بالشخصيات السياسية المسؤولة بمختلف أطيافهم إلى دعم أي خطوات من شأنها التحكم في انتشار الأسلحة النووية، ومن بينها معاهدة نيو ستارت.

وانتقد كيري بشدة حاكم ولاية ماساشوسيتس السابق مت رومني الذي اعتبر في مقال نشرته له الصحيفة نفسها الثلاثاء الماضي، أن المعاهدة ستكون في حال إقرارها "أفدح أخطاء (الرئيس) أوباما في مجال السياسة الخارجية".

وقال كيري -الذي خاض الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي له للرئاسة عام 2008- إن أي شخص يسعى لرئاسة أميركا (في إشارة إلى رومني) ينبغي أن يدرك أن أمن الولايات المتحدة أكبر من أن يُعامل كمادة تُستغل في المواقف السياسية.

وأشار إلى أن رومني -الذي خاض هو أيضا الانتخابات التمهيدية في نفس العام عن الحزب الجمهوري- لم يغض الطرف فقط عن آراء "أفضل مفكري السياسة الخارجية خلال نصف قرن من الزمان مضى" بل أهم من كل ذلك أنه تجاهل الحقائق.

وأكد كيري –الذي يترأس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ- على أهمية الإسراع بالمصادقة على المعاهدة، مشيراً إلى أنه لا مجال لحشر مسائل السياسة الخارجية في هذه القضية.

وتابع قائلاً "دعونا نتمعن في الاعتراضات الأساسية: يقول رومني إن نيو ستارت تعيق قدرتنا على دفاعات صاروخية لصد أي هجوم من دول مارقة".

ووصف كيري اعتراض رومني ذلك بأنها فرية، زاعما أن المعاهدة لن يكون لها أي تأثير على قدرة الولايات المتحدة على بناء دفاعات صاروخية بالستية ضد إيران وكوريا الشمالية أو أي تهديدات من مناطق أخرى.

وخلص إلى القول إن معاهدة نيو ستارت لن تحد من قدرة أميركا على الدفاع عن نفسها، بل العكس فهي ستقود إلى تحسين أمنها القومي من خلال خفض عدد الأسلحة النووية التي تمتلكها كل من الولايات المتحدة وروسيا وعبر التحسن الذي سيطرأ على علاقات البلدين، أعداء الأمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة