جنوب السودان يعاني من هجمات جيش الرب الأوغندي   
الخميس 1428/5/29 هـ - الموافق 14/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

 جيش الرب يتخذ مواقع بجنوب السودان بموجب هدنة مع كمبالا (الفرنسية-أرشيف)
ذكر تقرير لمنظمة إغاثة أن قوات الأمن في جنوب السودان بحاجة ماسة للتدريب والتمويل لحماية المدنيين من الهجمات التي ينفذها متمردو جيش الرب الأوغندي الذين يتخدون مواقع لهم بالإقليم.

جاء ذلك بعد أن ألقى مسؤولون بجنوب السودان باللوم على جيش الرب في أعمال نهب واغتصاب وقتل وخطف أطفال في ولاية غرب الاستوائية التي يقيم فيها المتمردون بموجب هدنة توسط فيها السودان بين الجماعة والحكومة في كمبالا.

وجاء في تقرير لمنظمة وورلد فيجن الدولية للإغاثة -الذي صدر أمس الأربعاء- أن القدر الضئيل من الجهود التي بذلت لتخفيف حالة انعدام الأمن التي سببها جيش الرب للمقاومة غير كاف وجاء بعد فوات الأوان.

وأضاف أنه في حين انصب معظم التركيز على محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ عقدين في شمال أوغندا فقد تم توجيه قليل من الانتباه إلى محنة سكان جنوب السودان الذين يرزحون تحت وطأة الهجمات التي تنفذها الجماعة الأوغندية المتمردة.

وطالب التقرير الحكومة المحلية بالعمل على إزالة الأشجار على جوانب الطرق لزيادة الأمن، كما دعا المانحين والأمم المتحدة لتوفير التدريب ومعدات الاتصال لقوات الأمن المحلية وتحديث المطارات للسماح بنشر سريع للقوات في حالة وقوع هجوم.

وينفي جيش الرب للمقاومة تنفيذ أي هجمات أو عمليات خطف، لكن السكان المحليين لا يساورهم أدنى شك بشأن مسؤوليتهم عن ذلك.

وقال زكريا نزاري وهو زعيم عشائري في المنطقة المجاورة لري كوانجبا -حيث يتجمع متمردو جيش الرب للمقاومة- إنهم خطفوا ست فتيات حتى الآن. مضيفا أن أربعة أشخاص قتلوا ومن المعتقد أن سبعة آخرين لاقوا حتفهم على يد الجماعة بعد أن اختفوا في عام 2006 كما دمرت الجماعة نحو 75 منزلا في قريته.

وبدأت محادثات السلام في يوليو/تموز الماضي بين جيش الرب للمقاومة والحكومة الأوغندية في جوبا عاصمة جنوب السودان بوساطة من نائب رئيس حكومة جنوب السودان ريك مشار لكن لم يتحقق تقدم يذكر حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة