ليبيا ترأس مجلس الأمن في اليوم الأول لاستعادتها العضوية   
الأربعاء 1428/12/24 هـ - الموافق 2/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:54 (مكة المكرمة)، 0:54 (غرينتش)

انضمت ليبيا لمجلس الأمن مرة واحدة وذلك لعامي 76 و1977 (الفرنسية-أرشيف)

آلت الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي إلى ليبيا الثلاثاء في اليوم الأول لانضمامها إلى المجلس بعد شهرين من انتخابها لعضوية المجلس لعامي 2008 و2009. وكانت ليبيا قد انضمت لمجلس الأمن مرة واحدة لفترة عامي 1976 و1977.

وبحكم الترتيب الأبجدي أصبحت ليبيا رئيسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يضم 15 عضوا خلفا لإيطاليا، في خطوة كبيرة للعودة إلى ساحة الدولية بعد عقود قاطعها خلالها الغرب.

وتتولى كل دولة رئاسة المجلس لمدة شهر وفقا للترتيب الأبجدي لأسماء الدول باللغة الإنجليزية.

وانتخبت ليبيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى جانب بوركينا فاسو، وكوستاريكا، وكرواتيا، وفيتنام لتصبح عضوا في المجلس خلال عامي 2008 و2009، بعد أن قررت الولايات المتحدة -التي أحبطت محاولتين سابقتين لطرابلس- عدم الاعتراض عليها هذه المرة.

ولم تكن هناك معارضة لليبيا وبوركينا فاسو بعد أن وافقت المجموعة الأفريقية على أن تشغل الدولتان المقعدين المخصصين لأفريقيا اللذين شغرا اعتبارا من يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال دبلوماسيون إن مبعوثي ليبيا أعادوا "تعلم الدور" خلال الشهرين الماضيين بحضور جلسات مشاورات مغلقة وإضافة موظفين لمساعدتهم في الاضطلاع بمهام رئاسة المجلس.

والدول التي خرجت من مجلس الأمن يوم الاثنين بعد انتهاء فترة عضويتها هي قطر، وجمهورية الكونغو، وغانا، وبيرو، وسلوفاكيا. أما الدول التي لا تزال تشغل مقاعد في المجلس فهي بلجيكا وإندونيسيا وإيطاليا وبنما وجنوب أفريقيا.

وتوقع دبلوماسيون ليبيون وآخرون من دول أخرى أن تكون الأزمة في إقليم دارفور السوداني قضية رئيسية في مجلس الأمن خلال شهر يناير/كانون الثاني الحالي حيث تحاول الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي نشر قوة مختلطة لحفظ السلام في دارفور.

وستدقق دول أخرى في معالجة ليبيا للقضية نظرا لكونها مجاورة للسودان، ولها مصالح في المنطقة.

ومن الموضوعات الرئيسية الأخرى خلال رئاسة ليبيا للمجلس لشهر يناير/كانون الثاني الحالي قضية إقليم كوسوفو.

وقال دبلوماسيون إن القضية الإيرانية قد تكون أقل أهمية لأنه يتعين على القوى الكبرى أن تتغلب على انقساماتها بشأن فرض عقوبات جديدة محتملة على طهران بسبب برنامجها النووي قبل أن تصل القضية إلى المجلس.

ويمكن لرؤساء المجلس التصويت كيفما يشاؤون، لكن يتعين عليهم اتباع إجراءات صارمة في إدارة العمل اليومي والتزام الحياد في التصريحات العلنية وقد يتمتعون بنفوذ قوي في وضع جدول الأعمال وأمور شكلية أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة