مشرف يترك قيادة الجيش لإنهاء أزمة مع الإسلاميين   
الأربعاء 1424/11/2 هـ - الموافق 24/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برويز مشرف
وافق الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف على التخلي عن منصب قائد الجيش بحلول نهاية عام 2004 في إطار اتفاق تم بين الحكومة والمعارضة الإسلامية ينهي أزمة عرقلت عمل البرلمان المنتخب منذ العام الماضي.

وطبقا للاتفاق فإن مشرف –الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري عام 1999 ومدد حكمه بخمس سنوات في استفتاء مثير للجدل عام 2002- سيبقى رئيسا للبلاد على أن يحصل على ثقة البرلمان خلال شهر من تنحيه عن قيادة الجيش.

وبموجب الاتفاق أيضا فإن على الرئيس التشاور مع رئيس الوزراء قبل إقالة الحكومة ومن ثم فإن عليه الحصول على موافقة المحكمة العليا على تحركه. ووصف وزير الإعلام شيخ رشيد أحمد الاتفاق بأنه مفيد للديمقراطية ولاستقرار البلاد مؤكدا أن مشرف يثبت أنه مخلص للديمقراطية.

وكانت المعارضة الإسلامية نظمت مهرجانات حاشدة في مناطق متفرقة من باكستان في إطار حملة للضغط على مشرف للتنازل عن بعض سلطاته.

وكانت المعارضة تريد أن يتنازل مشرف عن دوره كرئيس وقائد للجيش وأن يحيل تعديلات دستورية منها الحق في حل البرلمان إلى الجمعية الوطنية قبل التصديق عليها.

لكن تلك المطالب قوبلت في السابق من قبل مشرف بالرفض، وأكد في ذلك الوقت أن التعديلات التي أجراها في مصلحة البلاد وتهدف إلى وضع آلية لمراقبة عمل الحكومة واجتثاث الفساد من مؤسسات الدولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة