بدء انتخابات مجلس الشيوخ بزيمبابوي وداونر ينتقدها   
السبت 1426/10/25 هـ - الموافق 26/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)

سيدات من زيمبابوي ينتظرن في طابور للإدلاء بأصواتهن في انتخابات اليوم (الفرنسية)

بدأ الزيمبابيون التوجه إلى صناديق الاقتراع بأعداد صغيرة للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشيوخ بدون أي رهانات كبرى في ظل نظام الرئيس روبرت موغابي الذي يحكم البلاد منذ 1980.

ودعي حوالى 3.3 ملايين مواطن للتصويت في هذه الانتخابات التي لا يتوقع منها سوى تعزيز سلطة رئيس الدولة بدون أن تغير أي شيء في الوضع السياسي والاقتصادي لزيمبابوي التي تمر بأزمة غير مسبوقة منذ ست سنوات.

وسيتألف مجلس الشيوخ الجديد من 66 عضوا, 50 منهم ينتخبون و16 تعينهم الحكومة ورئيس الدولة الذي يتولى أيضا رئاسة حزب الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الحاكم.

ويتوقع المحللون نسبة مشاركة ضعيفة جدا لعلم الزيمبابويين مسبقا -على ما يبدو- بأن هذا الاقتراع لن يحسن ظروفهم المعيشية الصعبة.

ويتوقع أيضا أن تزيد الانقسامات الخطيرة التي برزت داخل حزب المعارضة الرئيسي "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" بسبب الاقتراع, من فرص تقدم الحزب الحاكم الذي يعتبر 19 من مرشحيه (في 50 دائرة انتخابية) بحكم المنتخَبين لعدم وجود أي منافسين لهم.

وقد تجاوز رئيس "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" مورغان تسفانغيراي -المعارض لأي مشاركة لحزبه في انتخابات مجلس الشيوخ- تصويتا لقيادة الحركة يؤيد المشاركة، وطرد 26 من أعضائه قرروا الترشح إلى الانتخابات.

انتقادات داونر
في غضون ذلك اعتبر وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر انتخابات اليوم "مهزلة ونموذجا معيبا للمحسوبية السياسية".

وقال في بيان أصدره بكانبيرا "إن مهزلة الانتخابات تجرى في وقت يواجه فيه شعب زيمبابوي ظروفا اقتصادية صعبة"، مشيرا إلى أن نسبة البطالة تصل إلى 75% ناهيك عن نسبة تضخم بلغت 300%.

وأضاف داونر أن هنالك نقصا حادا في المواد الأولية سببه سوء إدارة الشؤون الاقتصادية، داعيا الدول الأفريقية المجاورة لزمبابوي إلى الضغط على موغابي ليلتفت إلى مشاكل شعبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة