قوات الأمن تجتاح قرية يمنية لإطلاق رهينة ألماني   
الأربعاء 1422/9/20 هـ - الموافق 5/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من السياح الأجانب يتجولون في أحد شوارع صنعاء (أرشيف)
اقتحمت قوات من الجيش والشرطة اليمنيين بعد ظهر اليوم القرية التي يحتجز فيها أفراد إحدى القبائل رهينة ألمانيا منذ أسبوع قرب صنعاء وذلك بعد قصف شديد للمنطقة أمس أوقع خمسة قتلى بينهم اثنان من القوات الحكومية.

وأعلن مسؤول في الشرطة طلب عدم كشف هويته أن "وحدات من الجيش والشرطة اليمنيين اقتحمت ظهر اليوم قرية المحجزة شرقي صنعاء بحثا عن الرهينة الألماني وخاطفيه".

وقد واصلت قوات الجيش والشرطة منذ الصباح الهجوم الذي شنته مساء أمس على مقر خاطفي الرهينة في جوار المحجزة في منطقة صرواح -على مسافة 140 كلم شرقي العاصمة اليمنية صنعاء- المحاصرة منذ عدة أيام.

وقال أحد ضباط الشرطة المشاركين في العملية إن القرية أخليت على ما يبدو من سكانها في حين أن الخاطفين لم يبدوا مقاومة حتى الآن مشيرا إلى أنهم لا يعرفون مصير الرهينة الألماني. وأوضح أحد القادة القبليين أن الخاطفين قد يفرون مع الرهينة إلى المرتفعات الجبلية المطلة على القرية.

وجاء هجوم الجيش والشرطة على الخاطفين بعد يوم من بيان لمجلس الوزراء اليمني أكد فيه أن القوات النظامية لن تتهاون في تطبيق القانون على الجماعات التي درجت على عمليات الخطف من أجل الحصول على مطالب في كثير من الأحيان تكون في شكل فدية.

ودعا بيان للمجلس "المجتمع اليمني والقبائل والأحزاب إلى الانضمام للحكومة في حربها على الخارجين على القانون الذين يريدون تقويض الأمن في اليمن".

وكان خمسة أشخاص على الأقل قد لقوا مصارعهم في المواجهات بين وحدات من الجيش والشرطة اليمنيين ومسلحين قبليين في محاولة لتحرير الرهينة الألماني. وجرت المواجهة في منطقة جبلية معزولة شرقي العاصمة صنعاء.

وقال شهود عيان إن قوات الجيش والشرطة المدعومة بعربات مدرعة وصواريخ قصفوا ملجأ لاذ به الخاطفون الذين ردوا بقذائف الآر بي جي على الوحدات الحكومية المهاجمة فقتلوا اثنين من تلك القوات.

وقال مسؤول بالشرطة طلب عدم الكشف عن اسمه إن الهجوم شن بعد انتهاء مهلة 48 ساعة أعطيت للخاطفين كفرصة أخيرة لإطلاق سراح رجل الأعمال الألماني المختطف منذ 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة