مرتزقة الطائرة الأميركية المزعومة يواجهون الإعدام بزيمبابوي   
الأربعاء 1425/1/19 هـ - الموافق 10/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تتهم واشنطن روبرت موغابي بانتهاك حقوق الإنسان (رويترز-أرشيف)
أعلنت زيمبابوي أن المرتزقة المشتبهين الذين أوقفوا الأحد الماضي في مطار هراري الدولي على متن طائرة مسجلة بأميركا سيواجهون عقوبة الإعدام.

وقال وزير خارجية زيمبابوي ستان مودنغ اليوم في كلمة ألقاها أمام دبلوماسيين في هراري "إنهم يواجهون العقوبة الأقصى التي يسمح بها قانوننا بما يشمل عقوبة الإعدام".

وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق إنه ليس لديها أي مؤشرات على أن للطائرة صلة بالحكومة الأميركية. وكانت الولايات المتحدة من الدول التي تعتبر حكم الرئيس روبرت موغابي غير شرعي، ووصفت نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها موغابي بأنها شابها تزوير.

وفي سياق متصل أعلن مسؤولون في زيمبابوي أن القوات الحكومية وضعت في حالة تأهب بعد التحفظ على طائرة شحن مسجلة بالولايات المتحدة تقل 64 ممن يشتبه في كونهم من المرتزقة وشحنة من المواد العسكرية.

وقال مسؤول أمس الأول رفض الكشف عن اسمه إن كل الأجهزة الأمنية تمت تعبئتها تحسبا لأي ظرف طارئ، مضيفا أن هذه الإجراءات ستستمر إلى أن تتضح حقيقة الأمر.

أدوات لقطع الأسلاك الشائكة ومعدات خاصة وجدت مع المرتزقة على متن الطائرة (رويترز)
وكان وزير داخلية زيمبابوي كيمبو موهادي أعلن الاثنين الماضي أن طائرة شحن مسجلة في الولايات المتحدة تنقل معدات عسكرية و64 شخصا يشتبه في أنهم مرتزقة من جنسيات مختلفة محتجزة منذ مساء الأحد في مطار هراري.

وأوضح في وقت لاحق أن 20 من هؤلاء المرتزقة من جنوب أفريقيا و18 من ناميبيا و23 من أنغولا واثنين من الكونغو وواحدا من زيمبابوي يحمل جواز سفر جنوب أفريقيا.

ولم تعرف حتى اليوم الجهة التي كانت متجهة إليها الطائرة. ويقول مسؤولون حكوميون في زيمبابوي إنهم سيعلنون التفاصيل بمجرد أن يتوصل المحققون لشيء.

وقالت حكومة جنوب أفريقيا إن لديها تقارير غير مؤكدة بأن بعض من يشتبه في كونهم من المرتزقة هم من مواطنيها.

وذكر مسؤول من زيمبابوي أن الرجال سيعرضون على وسائل الإعلام عندما يسمح الوضع بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة