اختتام مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية   
الجمعة 1431/5/9 هـ - الموافق 23/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)


سيدي أحمد زروق-الدوحة

أسدل الستار بالعاصمة القطرية الدوحة مساء أمس الخميس على فعاليات مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية الذي انطلق في التاسع عشر من الشهر الحالي، حيث كانت الجائزة الذهبية من نصيب الفيلم الأرجنتيني "اللقطة الأخيرة" للمخرج أندرس هابيغر.

وقام رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني بتسليم الجائزة، كما ألقى كلمة باختتام المهرجان أشاد فيها بالجهود التي بذلها القائمون عليه متمنيا أن تكون الدورة المقبلة للمهرجان أفضل من سابقتها.
 
وقد شهد حفل الاختتام توزيع الجوائز على الأعمال الفائزة من بين 198 فيلما شاركت بالمهرجان حيث جاءت النتائج كالتالي:

* جائزة الجزيرة الذهبية في الفيلم الطويل من نصيب الفيلم الأرجنتيني اللقطة الأخيرة، وهو من إنتاج هابيتاسيون 1520 للإنتاج.
* جائزة الجزيرة الذهبية للفيلم المتوسط حصل عليها الفيلم القطري "حوراء بغداد"، وهو من إنتاج قناة الجزيرة للأطفال وإخراج رشيد مشهراوي.
* جائزة الجزيرة الذهبية للفيلم القصير للفيلم الأردني "منى" من إخراج إيهاب الخمايسة.

حمد بن ثامر أشاد بجهود القائمين على المهرجان
جوائز أخرى

أما بالنسبة لجوائز لجنة التحكيم، فقد فاز بها عن فئة الفيلم الطويل الفيلم
الفرنسي "البحث عن حسن"، وهو من إخراج إدوارد بو، وفي فئة المتوسط الفيلم الصيني "ناكسي في يانجين" للمخرجة فيينا ليو، وفي فئة القصير فاز الفيلم البريطاني "الرافعات" لمنتجته إيفا ويبر.
 
وبالنسبة لجوائز الحرية وحقوق الإنسان التي يقدمها قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان بقناة الجزيرة، فقد ذهبت جائزة الفيلم الطويل للفيلم الإسباني "كتيبة عالية"، وجائزة الفيلم المتوسط للفيلم المصري "احذروا الوقوف المتكرر"، وجائزة الفيلم القصير للفيلم الفلسطيني "بين الحقيقة والنار".
 
أما جوائز "الطفل والأسرة" المقدمة من قناة الجزيرة للأطفال فذهبت أولاها عن الفيلم الطويل للفيلم الروماني "جسر الورود"، وعن الفيلم المتوسط الفيلم الهولندي "وحيدون معا"، وعن الفيلم القصير الفيلم الكندي "ديفد".
 
وفي فئة "أفق جديد" المقدمة للمخرجين والمنتجين الناشئين، ذهبت الجائزة الأولى للفيلم اللبناني "حكم مبرم"، والثانية للفيلم الأردني "لحياة وردية".

وقد لقي المهرجان إشادات من عدد من الضيوف والمشاركين به حيث اعتبروه فرصة لكثير من المشاركين للتعريف بأنفسهم وأعمالهم، فضلا عن تبادل الخبرات مع زملائهم.

وذهبت المخرجة الكينية فرح شودري إلى اعتبار المهرجان "ناجحا بكل المقاييس", بينما تمنت المخرجة السنغالية عيشة تيام لو أن المخرجين استطاعوا تبادل الحديث مع الجمهور عقب عرض أفلامهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة