تجمع للأسرى: مصر تتابع الاعتقال الإداري   
الخميس 1433/6/26 هـ - الموافق 17/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:39 (مكة المكرمة)، 14:39 (غرينتش)
الاتفاق الموقع مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي يضع قيودا على جهاز الشاباك  فيما يخص الاعتقال الإداري (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-رام الله

قال "التجمع العالمي لكسر القيد" إن جهاز المخابرات المصري، ممثلا باللواء نادر الأعصر، تعهد بمتابعة ملف الاعتقال الإداري حتى إنهائه، إضافة إلى متابعة كافة القضايا المتفق عليها بما في ذلك الظروف والقضايا الإنسانية اليومية لدى الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق بيان صادر عن "التجمع العالمي لكسر القيد"، الذي شكل مؤخرا من قبل مجموعة من الأسرى المحررين، فإن الاتفاق الذي أبرم بين جهاز الأمن العام الإسرائيلي وممثلي الأسرى الفلسطينيين الاثنين الماضي، وضع قيودا على جهاز الشاباك فيما يتعلق بالاعتقال الإداري، بينها عدم تمديد الاعتقال إلا بوجود تهم جديدة وثبوتها أمام القضاء مع قناعة المحامي بها.

وكان الأسرى الفلسطينيون أنهوا إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 28 يوما بموجب هذا الاتفاق.

وأوضح البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن لجنة الإضراب العليا تعهدت "بضمان عدم ممارسة أي مناضل أو مجاهد من أسرى العزل الانفرادي بعد خروجه منه ممارسة أي عمل عسكري من داخل السجن، مقابل إخراج جميع المعزولين والسماح بالزيارات لذوي أسرى غزة، والمباشرة بتحسين الأوضاع المعيشية للأسرى".

وحاولت الجزيرة نت الاتصال بالسفير المصري في رام الله للتحقق من صحة التعهد المصري، دون أن تتمكن من ذلك.

أهالي الأسرى احتفلوا ابتهاجا بالاتفاق المتوصل إليه (الفرنسية)

الإفراج عن المعزولين
في السياق نفسه أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة السجون بدأت الخميس بتوزيع الأسرى المعزولين على الأقسام العادية بالسجون.

أما فيما يتعلق بالأسرى المضربين الستة منذ شهرين ونصف الشهر وهم ثائر حلاحلة وبلال ذياب وحسن الصفدي وعمر أبو شلال ومحمد سركس وجعفر عز الدين، فذكر البيان أن الشاباك تعهد -بضمان مصري وحضور محاميهم بالإفراج عنهم في اليوم المحدد لانتهاء محكومياتهم الحالية والتعهد بعدم التمديد لهم.

في سياق متصل أكدت مصادر فلسطينية استمرار أربعة من الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم عن الطعام، دون أن يلتزموا بقرار تعليقه.

فقد أكدت وزارة الأسرى في رام الله أن ثلاثة من الأسرى المضربين عن الطعام، يوجدون حاليا في مستشفى سجن الرملة، يواصلون إضرابهم عن الطعام، ولم يلتزموا بقرار التعليق المتفق عليه الاثنين الماضي.

وأفاد محامي الوزارة فادي عبيدات في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن الأسرى هم محمود كامل السرسك وأكرم الريخاوي ومحمد عبد العزيز، مبينا أن الأسير السرسك من غزة لايزال مضربا منذ 61 يوما لأسباب خاصة، مطالبا بتقديم تاريخ إفراجه وإلغاء قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي يعتقل بموجبه.

وأشار المحامي إلى أن لجنة الإضراب مازالت موجودة في المستشفى وهم جمعة الدايخ وجمال الهور والشيخ بسام السعدي، وأنهم مستمرون بالتفاوض مع إدارة السجون حول إضرابهم عن الطعام.

من جهتها أكدت المحامية أحلام حداد للجزيرة نت- وهي محامية الأسير أيمن الشراونة- أن موكلها الذي أعيد اعتقاله بعد الإفراج عنه في صفقة شاليط، يواصل إضرابه عن الطعام، للمطالبة بالإفراج عنه.

وأضافت أن النيابة العامة الإسرائيلية تحاول إعادة الشراونة لإكمال حكمه السابق وهو 38 عاما قضى منها عشرة أعوام، مدعية وجود تعهد من قبله بعدم المشاركة في نشاطات تعتبرها إسرائيل "إرهابية"، وهو ما نفاه الشراونة.

في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال فجر الخميس مدير عام قناة "الأسير" الفضائية التي انطلقت أوائل أبريل/نيسان الماضي، وذلك بعد مداهمة منزله في قرية مركة جنوب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وصادرت أجهزة التحكم في البث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة