القوات الدولية بأفريقيا تواجه أزمة   
الخميس 1424/10/25 هـ - الموافق 18/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود حفظ السلام في ليبيريا (الفرنسية- أرشيف)
حذرت الأمم المتحدة من أنها يمكن أن لا تتمكن من تدبير قوات حفظ سلام كافية لأفريقيا في العام القادم إذا لم تركز الدول الآن على تحاشي أعمال القتل والمعاناة في دول مثل ساحل العاج وبوروندي والسودان.

وقال مساعد الأمين العام لشؤون حفظ السلام جان ماري جينو إن المنظمة الدولية ستعاني من أزمة إذا لم تتخذ الدول الأعضاء بعض القرارات العاجلة، مشيرا إلى "أن الأمر يستغرق وقتا، ولكنه يريد أن يلفت انتباه الدول التي تسهم بقوات إلى ذلك حتى تبحث الأمر وتستعد".

وأكد جينو أنه يفهم تماما أن عدة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي أرسلت قوات كبيرة إلى البلقان وأفغانستان والعراق، لكنه قال إن ذلك لا يعني السماح للصراعات في أفريقيا بأن تتفاقم.

ورغم أن عدد جنود وشرطة الأمم المتحدة البالغ نحو 44 ألفا في 14 مهمة في أنحاء العالم يمثل نصف ما كان عليه في عام 1993 عندما بلغ نحو 79 ألفا في عمليات في دول البلقان وكمبوديا والصومال، فإن الأموال والقوات التي تقدم لهذه المهام انخفضت بشدة منذ أواسط التسعينات.

ومن بين نحو 44 ألف جندي ومراقب عسكري في الميدان الآن يوجد ما يقرب من 31 ألفا في أفريقيا وحدها تم نشرهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وسيراليون والصحراء الغربية وعلى الحدود بين إثيوبيا وإريتريا.

وتقترب مهام الأمم المتحدة في سيراليون وتيمور الشرقية من نهايتها لكن جينو قال إن هذا لن يعوض ما قد تحتاجه أفريقيا عام 2004. ولم يذكر أرقاما لكن بعض الدبلوماسيين يقدرون احتياجات الأمم المتحدة بعشرة آلاف جندي ومراقب عسكري.

وفي ليبيريا على سبيل المثال تعتبر الأمم المتحدة متأخرة في الجدول الزمني لإرسال 15 ألف جندي حيث يوجد لها الآن هناك 4500 فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة