واشنطن: استخدمنا طائرات بدون طيار بالعراق   
الثلاثاء 8/3/1433 هـ - الموافق 31/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:54 (مكة المكرمة)، 9:54 (غرينتش)

طائرة أميركية بدون طيار من طراز "إيفنجر" (نقلا عن نيويورك تايمز)

قلل الرئيس الأميركي باراك أوباما من أهمية وحجم استخدام طائرات أميركية بدون طيار في العراق باعتباره برنامجا محدودا جدا ويركز بشكل أساسي على حماية السفارة الأميركية في بغداد.

تصريحات الرئيس الأميركي جاءت الاثنين في جلسة للرد على أسئلة مستخدمي موقع اليوتيوب وغوغل بلس على الإنترنت حيث أكد أن القوات الأميركية لم تشن أي هجمات في العراق بواسطة طائرات بدون طيار، بل استخدمتها في بعض أعمال المراقبة لضمان حماية مجمع السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد.

وأضاف مخاطبا سائليه أنه من المهم جدا أن يدرك الجميع أن استخدام الولايات المتحدة لتقنية طائرات بدون طيار في العراق يجري في نطاق محدود جدا.

الأمن الدبلوماسي
من جهتها أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في تصريح لها الاثنين أن مكتب الأمن الدبلوماسي لديه برنامج لاستخدام طائرات صغيرة لالتقاط صور للمنشآت والعاملين الأميركيين في الخارج.

بيد أن نولاند امتنعت عن التطرق إلى مسألة تتصل بحصول الحكومة الأميركية على إذن عراقي بإرسال طائرات بدون طيار، مكتفية بالقول إن واشنطن تتشاور دائما بشكل وثيق مع الحكومات الأجنبية بشأن الخطوات اللازمة لحماية الدبلوماسيين الأميركيين.

أوباما يرد على أسئلة مستخدمي موقعي اليوتيوب وغوغل بلس (الفرنسية)
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت أن طلعات الطائرات الأميركية بدون طيار في العراق أثارت غضب مسؤولين عراقيين كبار، لافتة إلى أن وزارة الخارجية الأميركية بدأت تشغيل طائرات بدون طيار في العراق العام الماضي على أساس تجريبي وكثفت استخدامها بعد اكتمال انسحاب القوات الأميركية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أميركي كبير قوله إن محادثات تجري حاليا للحصول على إذن للعمليات الحالية لطائرات بدون طيار في العراق.

بيد أن الصحيفة أكدت  نقلا عن ثلاثة مسؤولين عراقيين كبار قولهم إنه لم يجر التشاور معهم، وعرفت الصحيفة هؤلاء المسؤولين بأنهم مستشار بارز لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ومستشار الأمن القومي العراقي، والقائم بأعمال وزير الداخلية.

تطوير
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع معلومات كشفتها وكالة الأسوشيتدبرس للأنباء نقلا عن أحد مساعدي وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بخصوص بدء محادثات مع الجانب العراقي على المستوى العسكري.

ونسبت الوكالة إلى ميشيل فلورنوي -وهي من كبار مساعدي بانيتا- التي ستغادر منصبها هذا الأسبوع للتفرغ لحياتها الخاصة، قولها الاثنين إن وزارة الدفاع ستبدأ خلال الشهر أو الشهرين المقبلين مباحثات مع الحكومة العراقية في مجال تطوير العلاقات الدفاعية بين البلدين تشمل توسيع نطاق برنامج التدريب للجيش العراقي أو أي شكل من أشكال التعاون الأمني بين الطرفين.

يذكر أن الولايات المتحدة أبقت في العراق بضعة آلاف من الجنود لأغراض تدريب الجيش العراقي تنفيذا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين، ويتبع الجنود الباقون مكتب التعاون الأمني في السفارة الأميركية في بغداد برئاسة اللواء روبرت كاسلن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة