تفاؤل بختام جولة الحوار الليبي في المغرب   
الاثنين 1/7/1436 هـ - الموافق 20/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:12 (مكة المكرمة)، 0:12 (غرينتش)

اختتمت الجولة الرابعة من الحوار بين الأطراف الليبية في مدينة الصخيرات المغربية، وسط تفاؤل بتحقيق تقدم مهم في سبيل الوصول إلى توافق بين الفرقاء الليبيين بشأن الأزمة التي تعصف ببلادهم.

وقال رئيس بعثة الحوار في البرلمان الليبي المنحل محمد شعيب إن مفاوضات الصخيرات حققت تقدما كبيرا، وتحدث عن "قطع خطوة مهمة" في ما يتعلق بالترتيبات الأمنية ومعايير تشكيل الحكومة، وأوضح أن القضايا العالقة سيناقشها مجلس النواب المنحل في الأيام المقبلة من أجل التوصل إلى توافق وطني بشأنها.

من جهته، أكد صالح المخزوم النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني العام الليبي أن الشرعية المنبثقة عن مفاوضات الصخيرات هي الشرعية التي سيقبل بها العالم أجمع، معتبرا أن هذه الشرعية هي التي سيُصاغ على أساسها دستور ليبيا الجديد.

وجاءت هذه التصريحات المتفائلة عقب إعلان المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون أن  أطراف النزاع الليبي توافقوا على نحو 80% من المقترح الأممي لحل الأزمة الليبية، وأشار إلى أن بعض الملفات تتطلب المزيد من المشاورات، وسيعود كل طرف إلى ليبيا لإجراء مزيد من التشاور بشأنها قبل العودة إلى المغرب الأسبوع بعد القادم للمشاركة في جولة جديدة من الحوار.

وكشف ليون خلال مؤتمر صحفي عن عقد لقاء يجمع قيادات الجماعات المسلحة بليبيا، وأكد أن المناسبة "ستكون المرة الأولى التي تجتمع فيها قيادات الجماعات المسلحة بليبيا مباشرة وجها لوجه وليس عن طريق الوساطة"، واعتبر أن كل الجهود لن تنجح وستكون بغير فائدة إذا لم تشارك جميع الأطراف التي تتخذ القرار على الأرض في الحوار.

وأعرب عن أمله باستمرار الحوار من أجل التوصل إلى حل، وتوقع أن يكون "أعداء الحوار" أكثر نشاطا في الأيام والأسابيع المقبلة، داعيا الأطراف المتحاورة إلى بعث رسالة قوية لمن يريد تقويض المسار السياسي بتغليب الخيار المسلح في ليبيا.

يشار إلى أن الجولة الرابعة من الحوار الليبي انطلقت في مدينة الصخيرات المغربية الأربعاء الماضي، بين وفدين يمثلان المؤتمر الوطني (البرلمان) ومجلس النواب الليبي المنحل المنعقد بمدينة طبرق، في ظل تبادل للاتهامات بين الطرفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة