البرادعي يتعهد بمتابعة ملفي إيران وكوريا الشمالية   
الثلاثاء 1426/5/8 هـ - الموافق 14/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:41 (مكة المكرمة)، 2:41 (غرينتش)

البرادعي قدم وعودا بعد إعادة انتخابه بمتابعة الملفين النووين بكوريا الشمالية وإيران (الفرنسية)
 
تبدأ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم المناقشات في الملفين النووين الأكثر قلقا في العالم والعائدين إلى إيران وكوريا الشمالية، بعد إعادة انتخاب محمد البرادعي رئيسا للوكالة التابعة للأمم المتحدة لدورة رئاسية ثالثة.
 
ومن المقرر أن يستمع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا إلى تقرير جديد عن البرنامج النووي الإيراني.

وقد أعادت الدول الـ 35 الأعضاء بالوكالة انتخاب البرادعي بالإجماع رئيسا لها لفترة ثالثة، وذلك بعد سحب الولايات المتحدة تحفظاتها على انتخابه والتي أخرت إعادة انتخابه لعدة أشهر.
 
وكان رجل القانون المصري محمد البرادعي (62 عاما) هو المرشح الوحيد لرئاسة الوكالة الذرية، وهو المنصب الذي يتولاه منذ عام 1997.
 
وغيّرت واشنطن موقفها المعارض لإعادة انتخاب البرادعي، بعد أن شعرت بالعزلة في موقفها والفشل في كسب الأصوات الكافية لإبعاده.
 
وفي أول تصريح له بعد انتخابه سارع البرادعي إلى القول إن "إيران وفت بوعودها لجهة تعليق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم". وشدد على أهمية هذا الأمر، في محاولة لتبديد تكهنات عن تقديمه وعودا لواشنطن بعدم التساهل مع طهران لقاء تراجعها عن موقفها المعارض لإعادة انتخابه.
 
ولم يجد البرادعي دليلا دامغا على أن واشنطن محقة بشأن خطط طهران النووية، بيد أنه يقول إن من السابق لأوانه الجزم بأن برنامج إيران النووي مقتصر على الأغراض السلمية.
 
كما امتدح إيران لأنها أتاحت الاطلاع على المواد النووية داخل البلاد، ولتعليقها برنامج تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في إنتاج وقود من اليورانيوم النقي لاستخدامه في محطات الطاقة الذرية أو صنع الأسلحة.
 
غير أن البرادعي قال إنه يتعين على إيران تقديم مزيد من المعلومات بشأن برنامج أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. وأضاف أن القضية مازالت مفتوحة، لعدم وجود دليل بعد على إخفاء طهران أنشطتها النووية. وأوضح أن الملف الإيراني سيغلق فقط حين يتم الانتهاء من جميع المسائل المعلقة.
 
يُذكر أن أجهزة الطرد المركزي هي آلات تنقي اليورانيوم بالطرد المركزي من خلال الدوران بسرعات تفوق سرعة الصوت. وأخفت طهران برنامجها الخاص بالتخصيب عن المنظمة الدولية لما يقرب من عقدين، إلى أن كشفت مجموعة من الإيرانيين المعارضين بالخارج معلومات عنه في أغسطس/آب 2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة