منصب جديد لكيم جونغ أون   
الاثنين 1433/2/1 هـ - الموافق 26/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)

كيم جونغ أون يلقي نظرة على جثمان والده (الفرنسية)

أطلقت وسائل الإعلام الكورية الشمالية اليوم وصف قائد اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم على كيم جونغ أون وهو أحد أعلى المناصب السياسية في البلاد، في خطوة تدعم موقعه الحالي كقائد أعلى للقوات المسلحة، وخليفة لوالده كيم جونغ إيل الذي أعلنت وفاته قبل أسبوع.

وأشار تقرير لصحيفة "رودونغ سينمون" التابعة للحزب الحاكم  إلى أن الجنود الكوريين الشماليين رفعوا شعارا "بدفع حياتهم في سبيل حماية اللجنة المركزية التي يترأسها كيم جونغ أون"، وهو ما يعتبر إشارة إلى تولي خليفة الزعيم الكوري الراحل السكرتارية العامة للحزب الحاكم.

وكانت الصحيفة قد وصفت للمرة الأولى الزعيم الجديد كيم جونغ أون بـ"القائد الأعلى للقوات المسلحة"، وهو المنصب الذي كان يتقلده والده، حيث أوردت في مقال نشرته السبت أن كوريا الشمالية "ستكمل مهمة ثورة الجيش أولا تحت قيادة الرفيق كيم جونغ أون بوصفه قائدنا الأعلى وجنرالنا".

ورجّحت أجهزة استخبارات كوريا الجنوبية أن تتولى قيادة انتقالية السلطة في كوريا الشمالية حتى يصبح خليفة الزعيم الراحل كيم جونغ إيل قادرا على تدبير شؤون السلطة بمفرده.

ونقلت رويترز عن "مصدر كبير" لم تسمه، أن بيونغ يانغ ستتحول من دكتاتورية الرجل القوي إلى زمرة من الحكام بينهم الجيش وجانغ سونغ تاييك زوج عمة كيم جونغ أون.

وفي هذا الإطار بث التلفزيون الرسمي أمس مشاهد لكيم جونغ أون، وبجواره زوج عمته، وهو يرتدي لأول مرة بزة عسكرية، في إشارة لإمكانية أن يلعب هذا الأخير دورا أساسيا في دعم الخليفة الشاب للتحكم في مقاليد الحكم واستمرار سياسة "الجيش أولا" التي سار عليها والده الراحل كيم جونغ إيل.

تواصل الحزن بكوريا الشمالية على فقدان زعيمها (الفرنسية)
إستقرار المنطقة

من جانب آخر قال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا لنظيره الصيني ون جياباو ببكين، إن الدولتين لهما مصلحة في الحفاظ على استقرار شبه الجزيرة الكورية بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي.

وفي سياق متصل عبرت  اليوم لي هي هو أرملة الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونغ الحدود البرية المحصنة مع كوريا الشمالية لتقديم التعازي في زعيم كوريا الشمالية الراحل.

ونقل مساعد للي عنها قولها عند مكتب هجرة عند الحدود الجنوبية من المنطقة المنزوعة السلاح "آمل أن تساعد زيارتي في تحسين العلاقات الكورية الجنوبية الشمالية".

وعندما سألها صحفيون عند نقطة العبور إذا ما كان الوفد يعتزم الاجتماع مع الزعيم الجديد لكوريا الشمالية كيم جونغ أون قالت السيدة الأولى السابقة بكوريا الجنوبية إن الزيارة "لمجرد تقديم التعازي".

وتوجهت أيضا إلى بيونغ يانغ مجموعة ثانية من المعزين من كوريا الجنوبية تتزعمهم أرملة تشونغ مونغ هون الرئيس الأسبق لمجموعة هيونداي التجارية التي تمتلك استثمارات في كوريا الشمالية.

وتجمدت العلاقات بين الشمال والجنوب منذ انتخاب الكوري الجنوبي المحافظ لي ميونغ باك رئيسا في 2008 حيث قام بقطع المساعدة في محاولة لإجبار كوريا الشمالية على التخلي عن برنامجها النووي والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

سول تتسلح
من جهة أخرى قالت مصادر رسمية في كوريا الجنوبية إن سول ستشتري طائرتين فرنسيتين للتجسس قادرتين على التقاط الرسائل من كوريا الشمالية والتعرف على إشارات إطلاق الصواريخ بها.

وأعلنت إدارة مشتريات الدفاع بكوريا الجنوبية عن إقتناء طائرتي "فالكون2000" من المصنّع الفرنسي داسو والتي يتوقع أن يتم تسلميهما في سنة 2017.

وستعوض الطائرتان الجديدتان عددا من طائرات التجسس الكورية الجنوبية القديمة مثل "أر سي 800 أس" للمصنّع الأميركي رايثيون، وذلك ضمن سعي سول لتخفيف تبعيتها للولايات المتحدة الأميركية في مجال سلاح الطيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة