تركيا تؤكد إعلان مصر ملكيتها لأسلحة مصادرة   
السبت 1425/4/17 هـ - الموافق 5/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العثور على شحنة الأسلحة أثار مخاوف تركيا التي تتهيأ لعقد قمة لدول حلف شمال الأطلسي (الفرنسية)
صرح وزير الخارجية التركي عبد الله غل أمس الجمعة بأن مصر أكدت ملكيتها لراجمة صواريخ وصاروخ يطلق من خلال التحكم عن بعد وأسلحة أخرى ضبطت في ميناء بإسطنبول.

وقال غل للصحفيين في العاصمة التركية أنقرة إن "الحكومة المصرية أعلنت ملكيتها للأسلحة". في حين كان مسؤولون أتراك قد أكدوا في وقت سابق أن السفينة كانت "تهرب أسلحة وأن وثائق السفينة تزعم أن الحاويات لا تحتوي إلا على قطع غيار".

ونفت أوكرسبتساكسبورت وهي الوكالة الحكومية الأوكرانية المسؤولة عن تنظيم صادرات الأسلحة أي صلة لها بهذه الشحنة، لكن متحدثا باسم الشركة قال إن شركة شقيقة أوكرسبتساكسبورت اتفقت مع المسؤولين المصريين في الشهر الماضي على إرسال قطع غيار إلى مصر وأنه كان من المقرر أن يتولى الجانب المصري مسؤولية الشحن.

وتم اكتشاف هذه الأسلحة على متن سفينة شحن يوم الأربعاء قرب إسطنبول وهي قادمة من أوكرانيا. ومازالت السلطات التركية تستجوب ربان السفينة وتواصل تفتيشها لها.

وكان طاقم السفينة يقوم بتفريغ الحمولة في ميناء أمبارلي لنقل الشحنة إلى سفينة أخرى كانت في طريقها لمصر.

وقال المسؤولون إن مسؤولي الجمارك تشككوا عندما لاحظوا أن الأرقام الموجودة على بعض الحاويات قد كشطت.

وقالت صحيفة صباح التركية الواسعة الانتشار إن المخابرات الأميركية أخطرت السلطات التركية بعد أن تعقبت الأقمار الصناعية السفينة بريزي 47 التي ترفع العلم البرتغالي وهي تقوم بتحميل حاويات مريبة في ميناء في أوديسا بأوكرانيا.

وشملت لائحة الأسلحة المصادرة قاذفة صواريخ متطورة وصواريخ موجهة عن بعد وذخيرة حية ورؤوسا حربية. وقد اكتشف أمر الأسلحة بعد أن توقفت السفينة للتزود بالوقود في الميناء الواقع خارج إسطنبول أمس الأربعاء.

وتسبب العثور على هذه الأسلحة في تزايد القلق في إسطنبول, وشددت الإجراءات الأمنية قبل قمة حلف شمال الأطلسي التي سيحضرها أكثر من 40 من زعماء العالم من بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش.

ويعتزم المسؤولون الأتراك منع عبور الناقلات في مضيق البوسفور، وهو الممر البحري الوحيد الذي يربط بين الدول المطلة على البحر الأسود والمحيطات, أثناء قمة الناتو التي ستعقد يومي 28 و29 يونيو/ حزيران الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة