مقتل ثلاثة في تبادل إطلاق نار بليبيريا   
الأربعاء 1424/8/6 هـ - الموافق 1/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المتمردون يحتفلون بوصول قوات حفظ السلام إلى ليبيريا (أرشيف-رويترز)
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في تبادل لإطلاق النار بين المتمردين والقوات الموالية للحكومة في إحدى ضواحي العاصمة الليبيرية منروفيا أثناء زيارة زعيم المتمردين سيكو كونيه للمدينة.

وقالت الأنباء إن قوات حفظ السلام تحاول استعادة الهدوء والنظام وتحدث بعض السكان عن أن كونيه نفسه نجا من الاشتباك الذي وقع في ضاحية بينسفيل.

واندلعت الاشتباكات بين الطرفين عندما بدأ مدنيون بإلقاء الحجارة على موكب كونيه أثناء توجهه إلى اجتماع مع الرئيس موسى بلاه. وقالت الأنباء إن المتمردين كانت لديهم أسلحة داخل سياراتهم وتبادلوا إطلاق النار مع القوات الحكومية.

وإثر ذلك ألغى كونيه اجتماعه مع الرئيس وعاد فورا إلى معقل المتمردين في بلدة توبمانبورغ على بعد 60 كلم شمالي العاصمة.

وهذا هو أسوأ اشتباك تشهده منروفيا منذ استعادة الهدوء بعد خروج الرئيس السابق تشارلز تايلور إلى المنفى في أغسطس/ آب الماضي.

وأعرب مسؤول حكومي عن خيبة أمله تجاه هذا التطور الذي جاء بعد ساعات من تولي الأمم المتحدة رسميا قيادة قوات حفظ السلام، وقال إنه كان يأمل أن تقوم قوات الأمم المتحدة بدورها في حفظ الأمن والاستقرار.

وسيبلغ عدد القوات الدولية 15 ألف جندي و1115 شرطيا
و250 مراقبا عسكريا و160 ضابطا، ويعتبر ذلك أكبر انتشار للأمم المتحدة منذ الانتشار في سيراليون عقب الحرب الأهلية.

وتزامن تولي الأمم المتحدة مهام حفظ السلام مع رحيل آخر جندي أميركي من ليبيريا، فقد غادرت آخر سفينة أميركية سواحل ليبيريا، وأثارت هذه الخطوة انتقادات من وكالات الإغاثة الدولية التي تطالب بوجود دولي قوي يضمن تأمين عمليات الإغاثة لضحايا الحرب الأهلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة