استمرار غموض آلية العدوى بإنفلونزا الطيور   
الخميس 8/6/1434 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)
الإصابات بالسلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور في الصين تتزايد (الفرنسية)

قال مسؤول طبي في الصين إن السلطات تحقق في إمكانية انتقال السلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور "أتش7أن9" مباشرة بين البشر، وذلك بعد ارتفاع عدد الإصابات إلى 82 شخصا توفي منهم 17. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن العديد من المصابين لم يختلطوا بدواجن مصابة، مما يعني أن العدوى لم تنتقل إليهم من الطيور.  

وفي تعاملها مع الأزمة ذبحت السلطات الصينية آلاف الطيور وأغلقت عددا من أسواق الدواجن الحية في شنغهاي وبكين، كما عززت الإجراءات الصحية على المعابر والمطارات لتقليل احتمالية انتشار المرض.

وتصرفت الصين بشفافية مبكرة فأعلنت أعداد المصابين والوفيات ومناطقهم، كما أصدرت تحذيرات لدول الجوار.

وفيروس "أتش7أن9" معروف بإصابته للطيور والدواجن منذ القرن الماضي، ولكنها المرة الأولى التي يتمكن فيها من إمراض البشر. ومع أن الافتراض الأولي كان أنه ينتقل فقط من الطيور إلى البشر ولا ينتقل بين بني الإنسان مباشرة، فإن المعطيات التي بدأت تتجمّع لم تفك غموض الموضوع وإنما زادته.

وقال فينغ تسي جيان مدير مركز الطوارئ الصحية التابع لمركز مكافحة الأمراض والوقاية في الصين أمس الأربعاء، إنهم يركزون على إصابات التجمعات الأسرية، حيث يصاب عدة أفراد من نفس العائلة بإنفلونزا الطيور.

وأضاف أنهم ما زالوا يفحصون ما إذا كان المصابين قد تعرضوا لأشياء تحمل العدوى، أم أن ذلك حدث بسبب البيئة؟ في محاولة لتحديد هل تنتقل العدوى من الطيور إلى الإنسان أم بين البشر مباشرة؟

وأحد أسباب الغموض في الموضوع هو كون العديد من المصابين لم يسبق لهم التعرض للطيور أو إفرازاتها، مما يعني أنهم لم يحصلوا على العدوى منها، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أن عددا ممن ثبتت إصابتهم بالمرض في الصين لم يسبق لهم مخالطة الطيور.

وقال المتحدث باسم المنظمة غريغوري هارتل إن ثمة أشخاصا مصابين لم يسبق لهم مخالطة الدواجن. وجاء تصريحه بعدما قال عالم صيني بارز إن نحو 40% من حاملي الفيروس لم يخالطوا دواجن. وأشار هارتل إلى أن هذا أحد الألغاز التي لم تحل بعد ويحتاج تحقيقا واسعا، وقال إنه يجهل أيضا النسبة الدقيقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة