تواصل الاقتراع ببريطانيا وتقارب بين المحافظين والعمال   
الخميس 1436/7/19 هـ - الموافق 7/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:47 (مكة المكرمة)، 14:47 (غرينتش)

يواصل نحو 42 مليون ناخب من إنجلترا وأسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع بالانتخابات العامة، بينما أظهر استطلاع لرأي الخارجين من مراكز الاقتراع حصول حزبي المحافظين الحاكم, والعمال المعارض على نسب تأييد متساوية.

وكانت عشرات الآلاف من مراكز الاقتراع فتحت أبوابها أمام الناخبين في السادسة صباحا بتوقيت غرينتش، ومن المقرر أن يستمر التصويت حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش، على أن تعلن نتائج الانتخابات صباح غد الجمعة.

وأشار استطلاع أجرته مؤسسة بوبيولاس إلى أن نسبة تأييد الحزبين بلغت 33% لكل منهما، وأوضح أن نسبة تأييد كل من الحزبين تراجعت بواقع 1% منذ الاستطلاع الأخير.

كما أظهر أن دعم الديمقراطيين الأحرار للمحافظين توقف عند 10%, بينما بلغ تأييد حزب الاتحاد المناهض لأوروبا 14% وحصل حزب الخضر على 5%، وهو ما يشير إلى أن أيا من الحزبين الكبيرين لن يتمكن من الفوز بما يكفي من المقاعد لتحقيق أغلبية مطلقة في البرلمان المكون من 650 مقعدا.

كما قد تؤدي نتائج هذه الانتخابات أيضا إلى دفع المملكة المتحدة لإجراء تصويت على عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وإثارة رغبة الأسكتلنديين في الانفصال.

 وقال زعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند لأنصاره في بيندل بشمال إنجلترا أمس الأربعاء إن "هذا السباق سيكون حاميا جدا ولن يحسم إلا في اللحظة الأخيرة"، بينما أكد رئيس الوزراء ديفد كاميرون أن حزب المحافظين الذي يتزعمه هو وحده الذي يستطيع أن يقدم حكومة قوية ومستقرة، معتبرا أن "كل الخيارات الأخرى ستؤدي إلى الفوضى".

ويصور حزب المحافظين نفسه على أنه حزب فرص العمل والانتعاش الاقتصادي، ووعد بخفض الضرائب على الدخل لثلاثين مليون شخص وخفض الإنفاق على نحو أكبر للتغلب على العجز الحالي في الموازنة وهو 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

ويقول حزب العمال إنه سيخفض العجز سنويا ويزيد ضريبة الدخل المفروضة على شريحة الواحد في المئة الأعلى دخلا بالبلاد، وسيدافع عن مصالح الأسر العاملة والخدمات الصحية العامة.

ميليباند: السباق الانتخابي الحالي هو الأحمى ولن يحسم إلا باللحظة الأخيرة (أسوشيتد برس)

صفقات
وإذا لم يفز أي حزب بأغلبية مطلقة فسوف تبدأ محادثات غدا الجمعة مع الأحزاب الأصغر في سباق لإبرام صفقات.

وقد يؤدي ذلك إلى تحالف رسمي مثل التحالف الذي قاده كاميرون على مدى السنوات الخمس الماضية مع حزب الديمقراطيين الأحرار المنتمي لتيار الوسط أو قد يفضي إلى حكومة أقلية هشة تقدم تنازلات لضمان الحصول على تأييد الأصوات الرئيسية.

ومن بين سبعة استطلاعات للرأي نشرت في اليوم الأخير قبل الانتخابات أظهرت ثلاثة تعادل الحزبين الرئيسيين. وأشارت ثلاثة استطلاعات أخرى إلى تقدم المحافظين بنقطة مئوية واحدة، وأظهر استطلاع واحد تقدم العمال بفارق نقطتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة