واشنطن تندد باستئناف الغارات الروسية في سوريا   
الأربعاء 1438/2/16 هـ - الموافق 16/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)

نددت وزارة الخارجية الأميركية بقوة باستئناف روسيا الضربات الجوية في سوريا الثلاثاء، وقالت إنها تعتقد أن استهداف المستشفيات والمدنيين في مدن مثل حلب يعد انتهاكا للقانون الدولي.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة إليزابيث ترودو إن تجدد القصف يتزامن مع محادثات متعددة الأطراف في جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى، التي تهدف للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، والاتفاق على خريطة طريق من أجل تسوية سياسية.

وأضافت أن أحدث الهجمات التي جرى الإبلاغ عنها استهدفت خمسة مستشفيات وعيادة متنقلة واحدة في سوريا، "نعتقد أن هذا انتهاك للقانون الدولي".

وقالت المتحدثة إن روسيا لم تسمح بدخول أغذية أو أي مساعدات أخرى إلى شرق حلب أثناء تعليقها القصف، وأضافت أن روسيا تركت سكان شرق حلب يجوعون، بينما سعت لنيل الثناء من المجتمع الدولي على وقف الضربات العشوائية لمدة ثلاثة أسابيع.

وأضافت المسؤولة الأميركية أن روسيا كانت تملك فرصة لتسهيل دخول المساعدات والأغذية والأدوية إلى السكان الذين يخضعون للحصار، لكنها "تقاعست عن القيام بذلك".

وكانت قوات النظام السوري استأنفت ضرباتها الجوية على الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، تزامنا مع تنفيذ طائرات روسية أولى طلعاتها فوق سوريا انطلاقا من حاملة الطائرات الأميرال كوزنتسوف.

وتشارك في العملية الفرقاطة الروسية "أميرال غريغوروفيتش" التي أطلقت صواريخ عابرة من نوع "كاليبر".

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء خلال اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين وقيادة الأركان إنه لأول مرة في تاريخ الأسطول الروسي شاركت حاملة الطائرات أميرال كوزنتسوف في عمليات مسلحة، بعدما انطلقت طائرات سوخوي-33 من على متنها.

وأضاف شويغو أن الجيش الروسي بدأ عملية واسعة النطاق تهدف إلى ضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة) في محافظتي إدلب وحمص.

وأكد الكرملين أن العملية التي بدأتها القوات الروسية في سوريا صباح الثلاثاء لا تشمل حلب، وذلك بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية أن الطيران الروسي بدأ عملية واسعة ضد تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة