أجناس مهددة بالانقراض تقلق الخبراء في تجمع عالمي بإسبانيا   
الاثنين 1429/10/7 هـ - الموافق 6/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)
أكثر من 16 ألف جنس مهدد بالانقراض (الأوروبية-أرشيف)

حذر خبراء في مجال البيئة يبدؤون اليوم الأحد أعمال مؤتمر لهم في برشلونة بإشراف الاتحاد العالمي للطبيعة من خطر انقراض أجناس خلقها الله عز وجل، بوتيرة أسرع من ذي قبل.
 
ويتوقع أن يشارك في المؤتمر وهو الرابع من نوعه ويهدف إلى جمع أكبر قدر من المعلومات البيئية حوالي ثمانية آلاف عالم ووزير بيئة وناشط بيئي وممثل عن منظمات غير حكومية، وتستمر أعمال المؤتمر من 5 إلى 14 أكتوبر/تشرين الأول.
 
وسيكون تراجع التنوع البيئي بوتيرة سريعة الذي يسببه الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر محور النقاشات.
 
وسينشر الاتحاد العالمي للطبيعة يوم الاثنين "قائمة حمراء" للأجناس المهددة ليؤكد خطورة الأزمة الحالية. وهذه القائمة التي تنشر سنويا وتعد التقييم الأكثر مصداقية لوضع الأجناس في العالم تزداد بشكل مقلق.
 
حجم الخطر
ووفقا للاتحاد العالمي للطبيعة فإنه قد انضم في عام 2007 حوالي 200 جنس إلى قائمة الأجناس المهددة بالانقراض.
 
"
ربع الثدييات وثلث الحيوانات البرمائية وثمن العصافير و70% من النباتات مهددة بالانقراض، وقد انقرض حتى الآن 785 جنسًا
"
ويؤكد الخبراء أن ربع الثدييات وثلث الحيوانات البرمائية وثمُن العصافير و70% من النباتات مهددة بالانقراض.
 
وقد انقرض حتى الآن 785 جنسًا وضمنت استمرارية 65 جنسا في الأسر، حسب الاتحاد  العالمي للطبيعة.
 
وسيتطرق المندوبون إلى مخاطر أزمة تراجع التنوع البيئي وسيقترحون خطط عمل لمواجهتها.
 
وقال الباحث في التاريخ الطبيعي جان باتريك لو دوك إن "عدد الأجناس يتراجع في العالم ووتيرة انقراضها تزداد بسرعة مما يجعلنا نتحدث عن سادس انقراض كبير".
 
وحسب الخبراء فإن الوتيرة الحالية للانقراض أعلى بما بين مائة وألف ضعف مما كانت عليه خلال مئات ملايين السنين.
 
ويدعو المدافعون عن التنوع البيئي إلى إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأجناس باعتبار ذلك إجراءً احترازيا.
 
وقالت المسؤولة عن برنامج التقلبات المناخية والأجناس في الاتحاد العالمي للطبيعة ويندي فودن إن "كل الأجناس مهمة، وكل جنس هو نتيجة تطور استلزم ملايين السنين وله دور في النظام البيئي". ويطالب العلماء بإقامة محميات طبيعية على مساحات شاسعة.

"
حسب الخبراء فإن الوتيرة الحالية للانقراض أعلى بما بين مائة وألف ضعف مما كانت عليه خلال مئات ملايين السنين

"
وفي فرنسا تتم دراسة إنشاء مناطق محمية وممرات تربط بينها لتسهيل تنقل الحيوانات البرية.
 
ويعود تراجع التنوع البيئي إلى اتساع نطاق المدن والتلوث والتقلبات المناخية والنزاعات المسلحة واستغلال الموارد إلى أقصى الحدود.
 
فعاليات المؤتمر
ويتوقع أن يستفيد الاتحاد العالمي للطبيعة من المؤتمر الذي يعقد مرة كل أربع  سنوات لتوعية أصحاب القرار والرأي العام حول المخاطر المحدقة بالبيئة.
 
وحسب منظمي مؤتمر برشلونة فإن القمة العالمية للتنمية المستدامة التي عقدت في جوهانسبورغ في 2002 ضمت أكبر عدد من المشاركين.

ويضم الاتحاد العالمي للطبيعة الذي أنشئ في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 1948 في فونتينبلو بفرنسا ومقره في غلان بسويسرا أكثر من ألف عضو و80 ممثلا حكوميا و800 منظمة غير حكومية وحوالي 10 آلاف عالم متطوع.
 
وبمناسبة المؤتمر ستتجمع سفن عدة في مرفأ برشلونة من الرابع إلى التاسع من الشهر الجاري للحث على حماية البيئة البحرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة