رئاسة مصر: رسالة نتنياهو للتهنئة فقط   
الأحد 1433/8/12 هـ - الموافق 1/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)
المتحدث باسم الرئاسة المصرية نفى طلب نتنياهو من مرسي دعم معاهدة السلام بين البلدين (الأوروبية)

أعلن متحدث باسم الرئاسة المصرية الأحد أن "الرسالة الوحيدة" التي تلقاها الرئيس المصري محمد مرسي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت للتهنئة، نافيا بذلك ضمنيا تلقي رسالة يطلب فيها نتنياهو من مرسي دعم معاهدة السلام بين البلدين.

وقال ياسر علي المتحدث باسم الرئاسة المصرية "إن الرسالة الوحيدة التي تلقاها الرئيس محمد مرسي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت للتهنئة بمناسبة انتخابه رئيسا لمصر".

وأضاف علي أن "وزارة الخارجية هي التي ردت على هذه الرسالة لأنها المنوطة بهذه الاتصالات بالنظر إلى أن مصر دولة مؤسسات".

وكان مسؤول رسمي إسرائيلي أفاد الأحد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجه رسالة إلى الرئيس المصري الجديد محمد مرسي طالبا منه دعم معاهدة السلام المبرمة بين البلدين في 1979، على ما أفاد الأحد مسؤول رسمي إسرائيلي.

وفي هذه الرسالة التي تحدثت عنها صحيفة هآرتس الأحد، شدد نتنياهو على "رغبة إسرائيل في مواصلة التعاون وتعزيز السلام"، كما قال المسؤول طالبا عدم كشف هويته وموضحا أن الرسالة أرسلت خلال "الأيام الأخيرة".

وأكدت الصحيفة أنه بعد استشارة واشنطن، عدل مسؤولون إسرائيليون عن تنظيم مكالمة هاتفية مباشرة بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي، لكن نتنياهو أرسل موفدا لمقابلة مسؤولين عسكريين مصريين.

بدوره، وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز رسالة تهنئة إلى نظيره المصري، مؤكدا أنه "بعكس الحرب، فإن السلام هو انتصار للجانبين".

وأضاف "نحن في إسرائيل نهنئكم بإجراء انتخابات ديمقراطية، ونتمنى أن تملك مصر تحت قيادتكم الشجاعة على مواجهة التحديات المعقدة التي تواجه الأمة المصرية".

وأثار تولي محمد مرسي الرئاسة في مصر مخاوف في إسرائيل بشأن مستقبل معاهدة السلام الموقعة في 1979، وهي أول معاهدة تبرمها إسرائيل مع دولة عربية، ويعدها القادة الإسرائيليون مكسبا دبلوماسية إستراتيجيا.

ووعد مرسي الذي أدى اليمين الدستورية بالأمس بالالتزام بالاتفاقيات الدولية، بما في ذلك معاهدة السلام مع إسرائيل، غير أنه قال إنه لن يقابل مسؤولين إسرائيليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة