14 قتيلا بسوريا واستبشار بزوال القذافي   
الجمعة 1432/11/24 هـ - الموافق 21/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)

مناهضو النظام في سوريا يعتقدون أنهم سيبلغون غايتهم في نهاية المطاف (الجزيرة)

تظاهر مساء أمس آلاف السوريين في محافظات عدة استبشارا بمقتل العقيد الليبي معمر القذافي, وتفاؤلا بنجاح ثورتهم, بينما قتل 14 شخصا في عمليات جديدة للقوات السورية التي اشتبكت مجددا مع عسكريين منشقين.

وشملت المظاهرات المسائية محافظات حمص ودمشق وريف دمشق ودرعا وإدلب وحماة وحلب ودير الزور، وفق ما قال ناشطون.

القذافي والأسد
وبثت مواقع الثورة السورية صورا لمظاهرات قالت إنها خرجت مساء أمس في حرستا وزملكا تبارك لليبيين نهاية القذافي وزوال حكمه نهائيا, وتنادي بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال ناشطون إن قوات أمنية مصحوبة بمليشيات من يسمون "الشبيحة" دخلت البلدة. وفي وقت سابق أمس شيع آلاف من سكان بلدة الضمير بريف دمشق أيضا قتيلا أصيب برصاص الأمن.

وبث ناشطون صورا لمظاهرة نظمت مساء أمس في برزة البلد بدمشق، هنأ المشاركون فيها الليبيين بزوال القذافي.

وأشارت المصادر نفسها إلى مظاهرات ليلية في مناطق بحمص رغم انقطاع الكهرباء عن بعضها في ظل الحملة العسكرية والأمنية المستمرة فيها منذ أيام.

وشملت المظاهرات التي طالبت الأسد بالرحيل أحياء الخالدية ودير بعلبة وباب عمرو وجب الجندلي.

كما تظاهر آلاف الأشخاص في بلدة القصير بحمص، رغم أنها تشهد عملية عسكرية, ورغم انقطاع الكهرباء عنها. ووفقا لمواقع الثورة السورية, جرت مظاهرات مماثلة أيضا مساء أمس في الحولة وتدمر بمحافظة حمص أيضا.

وبث ناشطون صورا لمظاهرات متزامنة خرجت في مناطق عدة بمحافظة درعا بينها خربة غزالة وعتمان وإنخل وداعل, وردد المشاركون فيها هتافات مناهضة للنظام. وفي إدلب قرب الحدود مع تركيا, ردد متظاهرون هتافات تقول إن دور الرئيس السوري قد حان بعد مقتل معمر القذافي.

وشملت المظاهرات الليلية أيضا سهل الغاب في حماة ودير الزور والسريان الجديدة بحلب.

لقطة من مظاهرة مناهضة للنظام السوري أمام سفارة سوريا بعمان في مايو/أيار الماضي
(رويترز)
قتلى واشتباكات
وفي ما يتعلق بالتطورات الميدانية, أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن 14 شخصا قتلوا أمس بنيران الأمن والجيش السوريين.

وقالت الهيئة إن ستة من القتلى سقطوا في حمص وبينهم مجند رفض إطلاق النار على المتظاهرين وسيدة وثلاثة في بلدة جاسم بدرعا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن في وقت سابق أمس أن خمسة مدنيين على الأقل بينهم سيدة قتلوا برصاص القوات السورية في مناطق متفرقة، بينما توفي سادس متأثرا بجراحه.

وتحدث المرصد عن اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومسلحين رجح أنهم عسكريون منشقون في القصير بحمص, مشيرا إلى مقتل عدد من الجنود في هذه الاشتباكات.

وكانت وتيرة الانشقاقات قد تسارعت في الآونة الأخيرة, وقد حدث بعضها في حماة أول أمس وفقا لناشطين.

وأشار المرصد في الأثناء إلى احتجاجات في سهل الغاب بحماة شملت حرق إطارات مطاطية, وغلق طريق, ومحاصرة معسكر للجيش للمطالبة بإطلاق طلبة مدارس.

وفي سياق العمليات العسكرية المتنقلة بين المحافظات السورية, ذكر ناشطون أن انفجارين عنيفين هزا مساء أمس منطقة درعا البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة