فرنسا ترفض تسليم معتقل سوري للبنان وتفرج عنه   
الاثنين 1427/1/28 هـ - الموافق 27/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

فرنسا تذرعت بعقوبة الإعدام المطبقة في لبنان لعدم تسليم الصديق (الفرنسية-أرشيف)

أفرج القضاء الفرنسي عن سوري موقوف على ذمة التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ورفضت في الوقت نفسه تسليمه إلى لبنان.

وقال مصدر قضائي فرنسي إن غرفة الاتهام في محكمة التمييز في فرساي رفضت تسليم زهير محمد الصديق بسبب غياب الضمانات بعدم تطبيق عقوبة الإعدام في حقه.

وكان السوري زهير الصديق أوقف بناء على مذكرة توقيف دولية في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في شاتو في ضاحية باريس في إطار التحقيق في اغتيال الحريري.

وطلب القضاء اللبناني استجواب هذا الضابط السابق في الاستخبارات السورية بعد اتهامات وجهت له بالتورط في اغتيال الحريري. كما أبدت لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي البلجيكي سيرج برامرتس اهتماما به.

وكانت اللجنة استمعت إلى الصديق خلال ترؤس القاضي الألماني ديتليف ميليس لها. وتحدث الشاهد السوري حينها عن تورط العديد من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد في اغتيال الحريري, إلا أنه عاد وتراجع عن هذه الأقوال.

اتهامات إسرائيلية
وفي سياق آخر زعمت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الحكومة اللبنانية سمحت مؤخرا ولأول مرة لقوافل من الشاحنات التي تحمل أسلحة بالعبور من سوريا إلى حزب الله.

"
هآرتس: الحكومة اللبنانية اعترفت بأنها سمحت للقافلة التي تحمل أسلحة سورية بالعبور إلى حزب الله
"

ونقلت الصحيفة عن مصادر لبنانية لم تسمها قولها إن الجنود اللبنانيين كانوا قد أوقفوا قافلة تشمل شاحنات تحمل أسلحة سورية على أحد الحواجز في أحد الأودية أواخر الشهر الماضي، إلا أن وزارة الدفاع اللبنانية طلبت إلى جنودها بالسماح للقافلة بالاستمرار في سيرها.

وقال هآرتس أن الحكومة اللبنانية اعترفت بالفعل بحدوث هذا الأمر وأنها سمحت للقافلة التي تحمل الأسلحة بالعبور إلى لبنان وأن تلك الأسلحة كانت مخصصة لحزب الله.

وأضافت أن الأمم المتحدة أصدرت بيانا أدانت فيه تصرف الحكومة اللبنانية هذا والذي يعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 والذي دعا إلى نزع أسلحة المليشيات المختلفة في لبنان.

وذكرت الصحيفة أن تلك الأسلحة تشمل صواريخ من طراز كاتيوشا وبطاريات صواريخ تم وضعها في جنوب لبنان لاستهداف إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة